فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 278

الاتباع، والفتح، والسكون.

«والإمام على غالب ظنه» يجوز نصب الإمام عطفًا على اسم «أنَّ» ورفعه على الابتداء، وكذلك كل ما عطف على اسم إنَّ بعد الخبر، ومنه قوله تعالى: {وإذا قيل إنَّ وعد الله حق والساعة} [الجاثية: 23] بالرفع، والنصب.

«إلا أن يسهو أمامه فيسجد» بنصب «يسجد» عطفًا على «يسهو» لأن لوجوب السجود على المأموم حتمًا، شرطين، سهو إمامه، وسجوده.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 90

باب صلاة التطوع

التطوع: تفعلٌ من طاع يطوع: إذا انقاد.

«ثم الوتر» يجوز فيه الجر عطفًا على الكسوف والاستسقاء، والرفع أجود عطفًا على صلاة.

«وإن أوتر» يقال: وتر الصلاة: إذا جعلها وترًا، وأوتر أكثر، نقلها أبو عثمان وغيره.

«سرد ثمانيًا» وقوله «في الضحى: وأكثرها ثمانِ» وسائر ما ورد عليك في الكتاب. قال الجوهري: ثمانية رجالٍ، وثماني نسوة، وهو في الأصل منسوبة إلى الثمن، لأنه الجزء الذي صير السبعة ثمانية، فهو ثمنها ثم فتحوا أوله، وحذفوا منه إحدى ياءي النسب، وعوضوا منها الألف، كما فعلوا [في المنسوب إلى اليمن فثبت ياؤه عند الإضافة والنصب، كما ثبتت ياء القاضي، وتسقط مع التنوين عند الرفع والجر] وما جاء في الشعر غير مصروف، فعلى توهم أنه جمع.

«يقرأ في الأولى سبح» سبح: علم على السورة المبدوءة بـ {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى: 1] ذهب جماعة من الصحابة والتابعين إلى أن معناه: قل: سبحان ربي الأعلى. و {قل يا أيها الكافرون} علم على هذه السورة، وكذلك {قل هو الله أحد} علم سورة الإخلاص، وقد سسمي كثير من سور القرآن بأول آية منها، كسروة (طه) و (يس) ونحوهما.

{نستعينك ونستهديك ونستغفرك} أي: نطلب منك العون والهداية والمغفرة.

«ونؤمن بك ونتوب إليك» نؤمن، أي: نصدق، و «نتوب إليك» ، أي: نفعل التوبة. وقد تقدم شرحها في باب الحيض «ونتوكل عليك» إلى آخر الدعاء. قال الجوهري: التوكل: إظهار العجز، والاعتماد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت