فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 278

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 194

الفوات: مصدر فات فَوْتًا وفَوَاتًا: إذا سبق فلم يُدرك، وهو هنا كذلك. والاحصار: مصدر أحصره: إذا حبسه، مرضًا كان الحاصر أو عدوًا، وحصره أيضًا، حكاهما غير واحد. وقال ثعلب في «الفصيح» وحصرت الرجل: إذا حبسته، وأحْصَرَه المرض: إذا منعه السَّيرَ. والصحيح أنهما لغتان. وقوله تعالى: {فإن أحْصِرْتُم} [البقرة: 691] . ظاهر في حصر العدو لوجهين، أحدهما: أن الآية نزلت في قصة الحُدَيْبيَة وكان حصر العدو. والثاني: أنه قال بعد ذلك: {فإن أمِنْتم} . والأمن من الخوف.

«ومن أحصر بمرض» وقوله: «لمن حَصَره العدوّ» على ما قرر من اللغتين والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 204

الهدي: ما تهدى إلى الحرم من النَّعَم وغيرها. قال الأزهري: أصله التشديد، من هديت الهدي أهديه، وكلام العرب: أهديتُ الهَدْي إهداءً، وهما لغتان، نقلهما القاضي عياض، وغيره. وكذا يقال: هَدَيْت الهديَّة، وأهديتُها، وهديتُ العروسع وأهديتُها، وهداه الله من الضَّلال لا غير.

والأضاحيُّ: مشدد الياء: جمع في واحدته أربع لغات: أُضْحِيّه، وإضْحِيّة، بضم الهمزة، وكسرها، وتشديد الياء فيهما. وضَحِيّة، بوزن سريّة، والجمع: ضَحَايا، وأضحاة، والجمع: أضحى، كأرطاة وأرطى. نقله الجوهري عن الأزهري. ونقل عن الفراء أنه قال: الأضحى: يذكر ويؤنث، تقول: دنا الأضحى، ودنت الأضحى.

«التي لا تنقي» تُنْقِي: بضم التاء، وكسر القاف، من أنْقَت الابلُ: إذا سَمِنَتْ وصار فيها نِقْيٌ: وهو مخ: العظم، وشحم العين من السمن.

«البين ظلعها» بفتح اللام وسكونها. أي: غمزها.

«وتجزئ الجماء والبتراء والخصي» .

«الجماء» : بالفتح، والمد، والتشديد: التي لا قرن لها.

و «البتراء» :بوزن حمراء، المقطوعة الذنب.

و «الخِصيّ» : المسلول البيضتين، فعيل بمعنى مفعول، وفي معناه: مَنْ ذهبت خصيتاه، بقطع أو نحوه.

«معقولة» أي: مشدودة وظيفُه مع ذراعه بالعقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت