«فيطعنها» يطعن: بضم العين وفتحها، بالقول، وبالحربة، لكن الأكثر «يطعَنُ» بفتح العين في القول، وبضمها في الحربة ونحوها، ونونها مفتوحة بالعطف على الاسم الصريح.
«في الوهدة» الوهدة: بسكون الهاء، المكان المطمئن، والجمع: وهد، ووهاد. عن الجوهري.
«والعُنُق» بضم العين والنون، وسكونها: الرَّقبة، تذكر وتؤنث، والجمع أعناق.
«ويذبح» الوجه نصب «يذبح» ويجوز رفعه على الاستئناف.
«منك ولك» أي: من فضلك ونعمتك عليَّ، لا من حولي وقوتي، ولك التقرُّب به، لا إلى شيء سواك، ولا رياء، ولا سمعة.
«ووقت الذبح يوم العيد» برفع يوم، خبر المبتدأ، ويجوز نصبه على الظرف.
«أو قدرها» بالجر، عطفًا على الصلاة.
«أو تقليده أو إشعاره مع النية» التقليد: مصدر قَلَّد، قال الجوهري: وتقليد البَدَنَة: أن يُعلَّق في عنقها شيء، ليعلم أنها هَدْي. وقد ذكر المصنف رحمه الله بعد هذا أنه: «يقلَّد الغنمُ النعل، وآذان القِرَب، والعُرى» ولا يختص التقليد بالابل والغنم، بل يُسنّ تقليد البقر أيضًا.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 204
والاشعار: في أصل اللغة: الاعلام، يقال: أشعرته بكذا فشعر، أي: أعلمته فعلم. وهو في الشرع: إعلام مخصوص، وقد فسره المصنف رحمه الله بعد هذا بقليل. ولا يختص الاشعار بالابل، بل تشعر البقر أيضًا.
«يبدلها» بضم الياء لا غير.
«ما لم يضر بها» يُضرّ: بضم الياء، وكسر الضاد، ويجوز فتح الياء وضم الضاد. حكاهما ابن سيده، وغيره، وحكى ابن القطاع: ضَرَّه وأضرَّه.
«ما فضل عن ولدها» فضل: بفتح الضاد، ويجوز كسرها.
«ووبرها» هو بفتح الباء، واحدته وَبَرَةٌ. وقد وبر البعير، بكسر الباء فهو وَبِرٌ، وأوْبَر: إذا كثر وبره.
«وجلها» بضم الجيم: ما تجلل به الدابة، وجمعه: جِلال، وجمع جِلال: أجلَّه.
«من مثلها أو قيمتها» الوجه أن يقال: من مثلها وقيمتها، بإسقاط الألف، فحيث جاء بالألف، كانت «أو» بمعنى: الواو، وقد جاءت ـ والمراد بها الواو ـ كثيرًا، ولها شواهد موضعها كتب النحو.