فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 278

في المعنى، كأنه قال: ولا يجوز أن يبيع جنسًا بعضه ببعض، ويجوز رفعه على تقدير المصدر، «بأنْ» وفعل ما لم يسم فاعله، كأنه قال: ولا يجوز أن يباع جنس بعضه ببعض.

«كمد عجوة» قال الجوهري: العجوز: ضرب من أجود التمر بالمدينة، ونخلها يُسَمَّى: لِينَةً.

«كدينار قراضة» القُراضة، بضم القاف: قطع الذهب، والفضة، يجوز نصبه على التمييز، وجره بالاضافة، أو على الصفة، وتنوين دينار على الأول، والثالث.

«بنعجة» قال الجوهري: النَّعْجَةُ: من الضأن، والجمع: نِعَاج، ونَعَجَات.

«بيع الكالئ بالكالئ» وهما مهموزان، وبعض الرواة يترك همزهما تخفيفًا، قال الجوهري: وكان الأصمعي لا يهمز، وأنشد:

وإذا تُبَاشِرُكَ الهمو

مُ فانها كَالٍ ونَاجِزْ

أي: منها نسيئة، ومنها نَقْدٌ. يقال: كَلأ الدَّين، يكلأ، كلوءًا، فهو كالئ: إذا تأخر.

«ما قبضه رديئًا» الرديء بالهمز. قال الجوهري: رَدُأَ الشَّيءُ رَدَاءَةً، فهو رديء، أي: فاسد.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 239

الأصول: جمع أصل، وهو: ما يتفرع غيره عليه، وقيل: هو المحتاج إليه، وقيل: غير ذلك. والأصول هنا: الأشجار، والأرَضُون. والثمار: جمع ثمر، كَجبَل وجِبَال، وواحد الثمر: ثمرة، وجمع الثمار: ثُمُر، كَكتابٍ وكُتُب. وجمع الثُمُرِ: أثْمار، كَعُنُقٍ وأعْنَاق، فَثَمَرةٌ ثم ثَمَرٌ ثم ثِمارٌ ثم ثُمُرٌ ثم أثمار، فهو: رابع جمع.

«كالسلاليم» واحدها: سُلَّم بضم السين وفتح اللام وهو: المِرقاة، والدرجة، عن ابن سيده. قال: ويذكر ويؤنث، وأنشد لابن مقبل:

لا يُحْرِزُ المرءَ أحجاءُ البِلادِ وَلاَ

تُبْنَى له في السَّمواتِ السَّلالِيمُ

احتاج فزاد الياء. وقال الجوهري: السُّلَّم واحد السلاليم.

«والخوابي» واحدتها خابية. قال الجوهري: وهو: الحبُّ [الذي هو الزير] وأصله الهمز، إلا أن العرب تركت همزه.

«والرحا» هي الطاحونة، وهي مؤنثة، والألف منقلبة من الياء، تقول: هما الرَّحيان. وتُمد، فيقال: رحاء، ورحاءان، وأرْحِية، وَرَحَوْتُ. الرحا وَرَحَيْتُها، إذا أدرتُها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت