فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 278

الإمام أحد على وجوب الحد بذلك.

«زنأت في الجبل» زنأ بالهمز، بمعنى: صعد، وبمعنى: ضيق، وبمعنى: ضاق، وبمعنى: قصر، وبمعنى: لصق، وبمعنى: لجأ.

«فضحته» قال الجوهري: فضحه فافتضح: إذا انكشف مساويه.

«نكست رأسه» أي: قلبته، وطأطأته، قال الجوهري.

«يا قحبة يا خبيثة» القحبة: الفاجرة، عن ابن سيده، قال: وأصلها من السعال، أرادوا أنها تسعل أو تتنحنح، ترمز بذلك. وقال الجوهري: كلمة مولَّدة، قال السعدي: قحَب البعير والكلب: سعل، واللئيم في لؤمه، ومنه القحبة، وهي في عرف زماننا: المعدّة للزنا.

«والخبيثة: صفة مشبهة من خبث الشيء، فهو خبيث: ضد طيب، ولحقته التاء، لأنه بمعنى فاعل، وما كان من فعيل بمعنى مفعول، كقتيل لم تلحقه التاء إلا سماعًا، كخصلة ذميمة.

«نا نبطيّ يا فارسي يا رومي» النبطي: منسوب إلى النبط والنَّبيط، وهم: قوم ينزلون بالبطائح بين العراقين، والجمع: أنباط، ورجل نبطي ونباطي ونباط، كيمني ويمانيِّ ويمانٍ.

والفارسي: منسوب إلى فارس، وهي: بلاد معروفة، وأهلها: الفرس، وفارس أبوهم.

والرومي: نسبة إلى الروم، هذا الجيل من الناس، والروم في الأصل: هو الروم بن عيصو، بن اسحاق بن ابراهيم عليهما السلام، فإذا قال ذلك لعربي، فقد نفاه عن نسبه.

«إذا طالبوا أو واحد منهم» واحد معطوف على الضمير المرفوع المتصل من غير فصل، ولا توكيد، وهو ممتنع عند أكثر النحويين، وجائز عند بعضهم على ضعف ما هو مستقصى في كتب النحو، والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 371

المسكر: اسم فاعل من أسكر الشراب فهو مسكر: إذا جعل شاربه سكران، أو كانت فيه قوة تفعل ذلك، قال الجوهري: السكران: خلاف الصاحي، والجمع: سكرى، وسكارى، بضم السين وفتحها، والمرأة سكرى، ولغة بني أسد سكرانة، وقد سكر يسكر سكرًا، مثل: بطر يبطر بطرًا، والاسم: السُّكَّر بالضم. قال السامري صاحب «المستوعب» : والسكر الذي تترتب عليه أحكام السكران كلها: هو الذي يجعل صاحبه يخلط في كلامه ولا يعرف ثوبه من ثوب غيره، ولا نعله من نعل غيره، وقال ابن عقيل: المعتبر أن يخلط في كلامه، وكذلك ذكر ابن البنا: أنه لا يعتبر تمييزة السماء من الأرض، والرجل من المرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت