فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 278

والنَّقب: الطريق في الجبل.

«يخرجه من الحرز» قال الجوهري: الحِرز: الموضع الحَصين. يقال: هذا حِرْزٌ، وحَرِيزٌ، واحتَرَزْتُ من كذا، وَتحرَّزْتُ منه، أي: توقيته.

«والاغلاق الوثيقة» واحد الاغلاق غلق، بوزن فرس. المغلاق: وهو ما يغلق به الباب، وكأنه ـ والله أعلم ـ اسم للقفل خشبًا كان، أو حديدًا.

«وراء الشرائج» واحدتها: شريجة، قال الجوهري: الشريجة: القوس تتخذ من الشريج، وهو العود الذي يشق فلقتين، والشريجة: شيء ينسج من سَعَفِ النخل يحمل فيه البطيخ ونحوه، هذا آخر كلامه. والشريجة أيضًا في زماننا: قصب أو نحوه يضم بعضه إلى بعض بحبل أو غيره.

«الحظائر» واحدتها: حظيرة، وهي: ما يعمل للابل والغنم من الشجر تأوي إليه، وأصل الحظر في اللغة: المنع.

«وحرز المواشي الصِّيرَ» صِيرَة، وهي حظيرة الغنم، كسِيرةٍ وسِيَرٍ.

«بتقطيرها» تقطيرها: مصدر قطرها: إذا جعلها قطارًا.

«رتاج الكعبة» قال الجوهري: الرَّتَجُ، والرِّتاجُ: الباب العظيم، ومنه رِتاج الكعبة، ويقال: رتج الباب، وأرتجه: إذا أغلقه، وأُرْتِجَ على القاري: إذا لم يفدر على القراءة.

«أو تأزيره» التَّأزير: مصدر أزَّره بتشديد الزاي: إذا جعل له إزارًا، ثم أُطلق على ما يجعل إزارًا، من تسمية المفعول بالمصدر، فتأزير المسجد: ما جعل على أسفل حائطه من لبَّاد، أو دفوف، ونحو ذلك. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 374

واحد المحاربين: محارب، وهو: اسم فاعل من حارب، وهو فاعل من الحرب، قال ابن فارس: الحرب: اشتقاقها من الحرَب، يعني: بفتح الراء. وهو مصدر حَرَبَ ماله، أي: سلبه، والحَرِيبُ: المحروب، ورجل، مِحْرَبٌ أي: شجاع.

«فيغصبونهم المال» يقال: غَصَبْت المال، فيتعدى إلى مفعول واحد، فالضمير المنصوب في «يغصبونهم» مفعول، والمال بدل منه، والتقدير: فيغصبون مالهم.

«حتمًا» مصدر حتم الشيء: إذا أوجبه، وإذا قضاه، وإذا أحكمه، ونصبه على أنه صفة مصدر محذوف، قتلًا حتْمًا، أي: مُتَحتِّمًا.

«وصلب» أي: رفع على جِذْعٍ، أو نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت