وأبو عبيد في «الغريب المصنف» وابن القطاع والجوهري وغيرهم. ورعف بكسر العين، حكاها ابن سيده وابن السيِّد في «مثله» قال المطرزي: وهو أضعفها.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 40
«من غير خوف العنت» العنت، بفتح العين والنون. قال الجوهري: هو الإثم، وقوله تعالى {ذلك لمن خشي العنت منكم} [النساء: 52] . يعني الفجور والزنى. والعنت أيضًا: الوقوع في أمر شاق.
«وإن ولدت توأمين» واحدها توأم «والتوأمان» الولدان في بطن واحد. يقال: أتأمت المرأة: إذا ولدت اثنين في بطن فهي متئم، فإذا كان ذلك عادة لها فهي متآم [والولدان توأمان، ويقال] هذا توأم هذا [على فوعل، وهذه توأمة هذه] .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 40
الصلاة في اللغة: الدعاء. قال الله تعالى {وصلِّ عليهم} أي: ادع لهم وقال الأعشى:
وقابَلها الرِّيح في دنِّها
وصلَّى على دنِّها وارتسم
أي: دعا وكبر، وهي مشقة من الصلوين، قالوا: ولهذا كتبت الصلاة بالواو في المصحف. وقيل: هي من الرحمة. والصلوات، واحدها صلا كعصا، وهي عرقان من جانبي الذنب، وقيل: عظمان ينحنيان في الركوع والسجود. وقال ابن سيده: الصَّلاة، وسْط الظهر من الإنسان، ومن كل ذي أربع، وقيل: هو ما انحدر من الوركين، وقيل: الفرجة التي بين الجاعرة والذنب، وقيل: هو ما عن يمين الذنب وشماله، وقيل في اشتقاق الصلاة غير ذلك.
وهي في الشرع: الأفعال المعلومة، من القيام، والقعود، والركوع، والسجود، والقراءة، والذكر، وغير ذلك، وسميت بذلك لاشتمالها على الدعاء.
«بسُكرٍ أو إغماء أو شراب دواء» السكر بضم السين، اسم مصدر، وهو زوال العقل بشرب المسكر، يقال: سَكِرَ يسْكَرُ سَكَرًا، كبَطِرَ يَبطَر بَطَرًا، فهو سكران، والجمع: سَكْرَى وسُكارى وسَكَارى. والمرأة سَكْرَى ولغة بني أسد، سكرانة.