فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 278

والنصف: أحد شقي الشيء، كله عن الجوهري. و «كفارة» نصبت على التمييز، ويجوز رفعها تبعًا لنصف دينار.

«إلا التوبة» بالرفع، قال الجوهري: التوبة: الرجوع عن الذنب. وكذلك التوبُ [و] في كتاب سيبويه التتوبة على [وزن] تفعله: التوبة. وهي في الشرع: الندم على ما مضى من الذنب، والإقلاع في الحال، والعزم على إن لا يعود في المستقبل، تعظيمًا لله تعالى، وحذرًا من أليم عقابه وسخطه.

«وأقل الحيض يوم» أي أقل زمن الحيض، وكذا أكثره وغالبه، ويجوز تقدير المضاف في الخبر، أي أقل الحيض حيض يوم، وكذا أكثره وغالبه.

«وأكثره خمسة عشر» المشهور فتح العين، قال ابن السكيت: ومن العرب من يسكن العين فيقول: أحد عشْرَ [وكذلك] إلى تسعةَ عشرَ، إلاّ اثني عشر، فإن العين لا تسكن لسكون الياء والألف، ويقولون: إحدى عَشِرةَ، فإن العين لا تسكن لسكون الياء والألف، ويقولون: إحدى عَشِرَة [امرأة بكسر الشين، وإن شئت سكنت] إلى تسع عشْر بسكون الشين عن أهل الحجاز، وبالكسر عن أهل نجد، كله عن الجوهري.

«لأكثره فما دون» هو بضم النون، لقطعه عن الإضافة منوية، ويجوز، نصبها على ظرف، على تقدير المضاف، كقراءة من قرأ {لله الأمر من قبل ومن بعد} .] الروم: 03] بالكسر بلا تنوين.

«على قدر واحد» أي: على مقدار واحد، بسكون الدال وفتحها.

«أسود منتن» أي كريه الرائحة، عن الجوهري. يقال: نَتُنَ الشيء، ونَتَنَ بضم التاء وفتحها، وأنتن فهو مُنْتِن بضم الميم وكسرها لغة حكاها الجوهري.

«فحيضها زمن الدم الأسود» يجوز رفع «زمن» على أنه خبر عن حيضها، على حذف مضاف، أي: زمن حيضها، ويجوز نصبه على الظرف:

«أثناء عادتها» قال الجوهري: الثني واحد أثناء الشيء، أي: تضاعيفه. تقول: أنفذت كذا في ثني كتابي أي: في طيّه.

«وتعصبه» أي: تشده بعصابة، بفتح التاء وكسر الصاد مخففة، ويجوز ضم التاء وتشديد الصاد.

«من به سلس البول» هو الذي لا يستمسك بوله، والذي تقدم.

«لا يرقأ دمه» أي: لا يسكن وهو مهموز، يقال: رقأ الدم رقوءًا، وفي بعض الأحاديث «لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم» أي تُعطى في لدية فتحقن بها الدماء.

«والرعاف الدائم» الرعاف على وزن البزاق. قال ابن سيده: هو الدم الذي يسبق من الأنف، وكل سابق راعف، وفي فعله ثلاث لغات، رَعف بفتح العين وهي فصحاها، ورُعف بضمها حكاها يعقوب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت