وتهود: صار يهوديًا، وتنصر: صار نصرانيًا، وتمجس: صار مجوسيًا، والتزم أحكام الملّة، أي: ملة الاسلام، كذا نص عليه في «الكافي» . والتجسس: التفحص عن الأخبار، والحربي منسوب إلى الحرب وهو القتال. والتباعد والبغضاء أيضًا، يقال: قتل حال الحرب، أي: حال القتال، ودار الحرب، أي: دار التباعد والبغضاء، فالحربي بالاعتبار الثاني.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 223
وهو مصدر بعت، يقال: باع يبيع بمعنى ملك، وبمعنى اشترى، وكذلك شرى يكون للمعنيين، وحكى الزجاج وغيره: باع، وأباع بمعنى واحد. وقال غير واحد من الفقهاء: واشتقاقه من الباع، لأن كل واحد من المتعاقدين يمد باعه للأخذ والاعطاء، وهو ضعيف لوجيهن، أحدهما: أنه مصدر، والصحيح: أن المصادر غير مشتقة. والثاني: أن الباع عينه واو، والبيع عينه ياء، وشرط صحة الاشتقاق، موافقة الأصل والفرع في جميع الأصول. قال أبو عبدالله محمد بن أبي القاسم السامري في كتابه «المستوعب» : البيع في اللغة: عبارة عن الايجاب والقبول، إذا تناول عينيين، أو عينًا بثمن، ولهذا لم يسموا عقد النكاح والاجارة بيعًا. وهو في الشرع: عبارة عن الايجاب والقبول إذا تضمن مالين، للتمليك، وهو غير جامع لخروج البيع بالمعاطاة منه، ولا مانع لدخول الربا فيه، وأجود منه حد المصنف رحمه الله في «المقنع» لكنه غير مانع لدخول الربا فيه، لأنه مبادلة المال بالمال لغرض التملك، ويقال: بائع وبَيِّع، ويطلق على المشتري أيضًا، فيقال: البائعان، والبيِّعان. والمبيع اسم للسلعة نفسها. وبنو تميم يصححون مفعولًا معتل العين، فيقولون: مبيوع بالياء.
قال الشاعر:
قد كان قومك يحسبونك سيدًا
وإخال أنك سيد مغبون
والمحذوف من «مبيع» الواو الزائدة عند الخليل، وعند الأخفش المحذوف عين الكلمة.
«الايجاب والقبول» فالايجاب: الايقاع، يقال: وجب البيع يجب جِبَةً، وأوجبته إيجابًا: أوقعته. وهو في الشرع: عبارة عن «بعت» ونحوه من جهة البائع. والقبول: مصدر قبل قبولا، وهو مصدر شاذ، قال المطرز: لم أسمع غيره بالفتح، وهو في الشرع: عبارة عن قبلت، ونحوه من جهة المشتري.
«المعاطاة» مفاعلة، من عطوْت الشيء: تناولته. قال الجوهري: المعاطاة: المناولة.
«الرشيد» الرشيدُ: صفة من رشِد بكسر الشين يرشَد بفتحها فهو رشيد، كَبَخِل فهو بخيل، ومصدره: