على ثلاثة معان. أحدها: الجند والأتباع، كقوله تعالى: {آل فرعون} [البقرة: 05] أي: أجناده، وأتباعه. والثاني: النفس، كقوله تعالى: {آل موسى وآل هارون} [البقرة: 842] بمعنى: أنفسهما. والثالث: أهل البيت خاصة. وآله: أتباعه على دينه، وقيل: بنو هاشم، وبنو المطلب، وهو اختيار الشافعي. وقيل: آله: أهله، ولو قال في التشهد: وعلى أهل محمد، أجزأ في أحد الوجهين.
«بالغدو والآصال» : الغدو: نفس الفعل. تقول: غدًا غدوًّا، وعبَّر بالفعل عن الوقت، والمراد به الغدوات. كما تقول: آتيك طلوع الشمس، أي: وقت طلوعها.
«والآصال» : الآصال: جمع أصلُ، والأصلُ، جمع أصيل، وهو ما بين العصر وغروب الشمس.
«وإيجازه» أي: تقصيره، يقال: أوجز في الكلام: إذا قصَّره، فهو كلام موجَزٌ، وموجِزٌ، ووَجْزٌ، ووَجيز، كله عن الجوهري.
«وسطًا بين القصير والطويل» أي: متوسطًا بينهما. قال الواحدي: الوسط: اسم لما بين طرفي الشيء، وأما اللفظ به وبما أشبهه في لفظه، فقال المبرد محمد بن يزيد: ما كان اسمًا، فهو وسَطٌ مُحرَّك السين، كقولك: وسَط رأسه صلبٌ، وما كان ظرفًا، فهو مسكَّن، كقولك: وسَطَ رأسه دهن، أي: في وسطه. وقال ثعلب: ما اتحدت أجزاؤه، ولم يتميز بعضه من بعض، فهو وسطٌ بتحريك السين، نحو: وسطَ الدار، وما التقت أجزاؤه متجاورة، فهوَ وسط، كالعقد، وحلقة الناس. وقال الفراء: الوسَط المثقل: اسمٌ، كقولك: رأسٌ وسط، وربما خُففت، وليس بالوجه، وجلس وسْطَ القوم، ولا تقل: وسَط، لأنه في معنى: بين. وقال الجوهري: كل موضع صلح فيه بين، فهو: وسطٌ، وما لم يصلح فيه «بين» ، فهو: وسَطٌ بالتحريك. وربما سكِن، وليس بالوجه. قال الفراء: قال يونس: سمعت وسَط ووسْط.
«وحجمه» : بمعنى: ضخامته.
«وفهمه» بفتح الهاء وسكونها، لغتان، كفلسٍ وفرَسٍ.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 1
«الكتاب» مصدرٌ سمِّي به المكتوب، كالخلق بمعنى المخلوق، يقال: كتبت كتْبًا وكتابةً، والكتبُ: الجمع، يقال: كتبت البغلة: إذا جمعت بين شُفري حيائها بحلقة أو سير [لئلا ينزى عليها] . قال سالم بن دارة:
لا تأمنَنَّ فزاريًا خلوتَ به