فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 278

المصنف رحمه الله في «المغني» : والسحر: عُقَدٌ ورُقىً، وكلام يتكلم به، أو يكتبه، أو يعمل شيئًا يؤثر في بدن المسحور، أو قلبه، أو عقله من غير مباشرة له، وله حقيقة، فمنه ما يقتل، ومه ما يمرض، وما يأخذ الرجل عن امرأته فيمنعه وطأها، ومنه: ما يفرق بين المرء وزوجه، وما يبغِّض أحدهما في الآخر، أو يحبِّب بين الاثنين.

«عمدت قتله» عمدت بفتح الميم: لا يجوز غيره، وأكثر تعديه بحرف الجر، تقول: عمدت إليه، وعمدته، كما تقول: قصدته، وقصدت له.

«عمد محض» المحض: الخالص من كل شيء.

«أو يلكزه» اللّكْزُ: الضرب بجميع الكف في أي موضع من جسده، وعن أبي عبيدة: الضرب بالجمع على الصدر. قال الجوهري: لكمته: إذا ضربته بجمع كَفِّكَ.

«على سطح» السَّطح: سطح الدار معروف، وهو: من كل شيء أعلاه.

«كقطع حشوته» حشوة البطن بكسر الحاء وضمها: أمعاؤه.

«أو مريئه أو ودجيه» المريء مهموزًا ممدودًا: مجرى الطعام والشراب من الحلق، والجمع: مُرُؤٌ كسرير، وسُرر. والودَجان: واحدهما: ودج بفتح الدال، وكسرها، وهما: عرقان في العُنُق.

«في أرض مسبعة» أي: كثيرة السباع بفتح الميم لا غير، وكذلك يبنى للمكان، مما كثر فيه مَفْعَلةٌ من كل ثلاثي، نحو أرض مأسدة، ومَذْأَبةٍ، ومَذَابَّةٍ: إذا كثر فيه الأسود، والذِّئاب، والذُّئاب. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 356

«دخل يكابره» أي: يغالبه، وكابر: فاعل، من كبر، أي: غالبه في ذلك حتى يغلبه، فيأخذ أهله، أو ماله، والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 359

استيفاؤه: أن يَفْعَل المجني عليه، أو وليُّه بالجاني مثل ما فعل، أو عوضه.

«حتى الزوجين» هكذا هو بخط المصنف رحمه الله تعالى بالياء، والأحسن أن يكون الزوجان بالألف، لأنه مثنى معطوف على مرفوع، وهو: كل من ورث، وشرط المعطوف بـ «حتى» أن يكون بعضًا على كل، وهو هنا كذلك. ووجه جره بالياء، أن يكون «حتى» حرف جر بمعنى: انتهاء الغاية، أي: كل من وَرِثَ المال، ورِثَ القصاص، ينتهي ذلك إلى الزوجين، وذوي الأرحام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت