فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 278

«وكذلك هدية للمأكول» هدية فعيلة بمعنى مفعولة، ويجوز أن يراد به نفس الاهداء، يقال: أهديت الهدية، وهديتها، نقلهما الزجاج.

«بالرغيف» الرغيف: معروف، وجمعه رغفان، ورغف، وأرغفة، في القلة، والله سبحانه وتعالى أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 254

الوكالة، بفتح الواو وكسرها: التفويض، يقال: وكله، أي: فوض إليه، ووكلت أمري إلى فلان، أي: فوضت إليه، واكتفيت به، وتقع الوكالة أيضًا على الحفظ، وهو: اسم مصدر بمعنى التوكيل.

«وليته وموليته» قال الجوهري: كل من ولي أمر واحد، فهو وليه، فـ: «موليته وزنها في الأصل: مفعولته، فدبر بإبدال الضمة كسرة، وقلب الواو ياء، وإدغامها في الياء، فصار موليَّة كمبنيٍّ ومَبْنيّة، ووليته: فعيلته بمعنى مفعولته، ولحقته التاء لكونه لم يتبع موصوفه، فهو كجريح وجريحة.

«في حضرة الموكل» بفتح الحاء وضمها وكسرها، أي: بحضوره، عن الجوهري وغيره.

«بالكسر» يذكر في «باب حد المسكر» .

«بألف حالة» الألف: مذكر، وأنت «حالة» باعتبار أنه دراهم، قال ابن السكيت: لو قلت: هذه الألْف بمعنى هذه الدراهم ألف، لجاز، والجمع: ألوف، وآلاف. و «حالة» بالجر: صفة لألف، ويجوز نصبه على الحال على ضعف.

«في الخصومة» أي: في إثبات الحق، لأنه لا يتوصل إلى القبض إلا بها غالبًا.

«بغير تفريط» التفريط: مصدر فرط، أي: قصر في الشيء، وضيعه حتى فات.

«يجعل» يأتي تفسيره في باب «الجعالة» .

«فلانة» فلانٌ وفلانة: كناية عن اسم سمي به المحدث عنه، خاص غالب، ويقال في غير الناس: الفلان والفلانة، كله عن الجوهري، والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 258

قال ابن القطاع: يقال: شَرِكْتُكَ في الأمر أَشْرَكُكَ شِرْكًا وشِرْكةً، وحكي: بوزن نعمة وسرقة، وحكى مكي لغة ثالثة: شَرْكَة بوزن تمرة، وحكى ابن سيده: شركته في الأمر وأشركته. وقال الجوهري: وشَرَكْتُ فلانا: صرت شريكه، واشْتَركْنا، وتَشَاركْنا في كذا، أي: صرنا فيه شركاء. والشِّرك بوزن العلم: الاشراك، والنصيب، قال المصنف رحمه الله في «المغني» هو: الاجتماع في استحقاق، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت