كان، إلا ما استثني في باب السبق، يقال: قَمَرَهَ يقمُرُهُ ويقمِره بضم الميم وكسرها عن صاحب «المحيط» ، وأقمره، عن ابن القطاع، وغيره.
والغناء، بكسر الغين ممدودًا: الصوت المعروف، والأغنية: بضم الهمزة وتشديد الياء بمعنى الغناء، والجمع الأغاني، يقال منه: تغنى وغنى بمعنى، والغناء بفتح العين ممدودًا: النفع.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 254
«أو حابى» حابى: فاعل، من الحِبَاء: العطية، فمتى باع بدون ثمن المثل، أو اشترى بأكثر منه، فقد حابى بالقدر الزائد.
«وتزويج إمائهما» وهو جمع أمة، وهي خلاف الحرة، وأصله: أَمَوَةٌ بالتحريك، ويجمع على إمْوَان، كاخوان، وعلى آمٍ بوزن باب، كله عن الجوهري.
«في المكتب» المكتب: هو موضع تعلم الكتابة، والجمع المكاتب. فأما الكتَّاب، فجمع كاتب. وقال الجوهري: الكتّاب والمكْتَبُ واحد، فعلى هذا، إذا أطلق الكتاب على الموضع، فعلى حذف المضاف، أي: مكان الكتاب.
«أو غبطة» قال الجوهري وابن فارس: الغبطة: حسن الحال، وقد فسرها المصنف رحمه الله تعالى شرعًا، وقال في «الكافي» : المنصوص أن للوصي بيعه إذا كان نظرًا لهم من غير تقييد بهذين، لكونه لا غلة له، أو له غلة يسيرة، ونحو ذلك.
«فهل يصح عتقه» أي: إعتاقه وقد تقدم.
«فيما يتولى مثله» يجوز رفع «مثله» على أنه فاعل، ونصبه على أنه مفعول.
«يتجر» بوزن يقتل، ويتّجر بوزن يدَّخر.
«يفديه» بفتح الياء، أي: يعطي فداه. قال الجوهري: يقال: فداه. وفاداه: إذا أعطى فداءه، وفداه بنفسه وفدَّاه: إذا قال له: جعلت فداك.
«عبده المأذون» كذا وقع بخط المصنف رحمه الله، وحقه أن يكون عبده المأذون له، لأن الفعل إذا كان متعديًا بحرف الجر، كان اسم مفعوله كذلك، ومخرجه من وجهين. أحدهما: أن يكون ضمن «أذن» معنى «أطلق» ، أو «أمكن» ، فكأنه قال: عبده المطلق، أو الممكن. والثاني: أن يكون حذف حرف الجر، ثم عدّى الفعل بنفسه توسعًا، كقوله تعالى: {واليوم الموعود} [البروج: 3] أي: الموعود به.
«بالاباق» الاباق: مصدر أبَقَ، وأبِق بفتح الباء وضمها وكسرها في المضارع.
«وكسوة الثياب» بكسر الكاف وضمها مصدر كسا، عن ابن القطاع، وكذلك اسم الملبوس.