وهو معرّبٌ، كلّه عن الجوهري، وقال أبو منصور اللغوي: والجِص معروف، وليس بعربي صحيح.
«إلى كوعيه» واحدهما كوع، بضم الكاف، ويقال فيه: كاع أيضًا، وهو طرف الزَّنَد الذي يلي [أصل] الإبهام، وطرفه الذي يلي الخِنْصر: كرُسوع، بضم الكاف. ويقال للمفصل: رُسْغٌ، ورُصْغ.
«وكفيه براحتيه» واحدتها راحة، وهي بطن اليد، وقيل: هي اليد كلها، وجمعها راحات وراح. ذكره صاحب «المحكم» .
«إبهام اليمنى» قال الجوهري: الإبهام: الإصبع العظمى، وهي مؤنثة، وحكي تذكيرها، كما ذكره النووي في «تحرير التنبيه» والجمع أباهيم وأباهم أيضًا، حكاه الجوهري.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 32
«في مصر» قال الجوهري: المصر واحد الأمصار. والمِصْران: البصرة والكوفة، ومصر [هي] المدينة [المعروفة] تذكّر وتؤنث، عن ابن السراج.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 32
الإزالة: التنحية، يقال: أزلت الشيء إزالة، وزلته زيالًا بمعنى.
«نجاسة الكلب والخنزير» الخنزير بكسر الخاء: الحيوان المعروف، ونونه أصلية، وعند الجوهري زائدة.
«فإن جعل مكانه أشنانًا» قال أبو منصور اللغوي: الاشنان فارسي معرّب، قال [أبو] عبيدة: فيه لغتان، ضم الهمزة وكسرها، وهو الخُرُصُ بالعربية وهمزته أصل ووعاؤه: المحر بضم الميم والراء كالمكحلة وهي أحد ما جاء من الآلة بالضم ولم يذكره ثعلب.
«بالاستحالة إلا الخمرة» الاستحالة: استفعال من حال الشيء عما كان عليه: زال، وذلك مثل أن تصير العين النجسة رمادًا، أو غير ذلك. أما الخمرة قال الجوهري: خَمْرة وخَمْر وخُمور، كتمرة وتمرٍ وتمور. والخمر، تؤنث وتذكر. قال ابن الأعرابي: سميت بذلك، لأنها تُركت فاختمرت واختمارها تغير ريحها. وقيل: لمخامرتها العقل. ويجوز فيها هنا الرفع والنصب، والرفع أفصح.
ما يتأتَّى» قال الجوهري: وتأتّى له الشيء، أي: تهيأ، وهو تفعل من: أبي يأتي.
«بول الغلام» قال القاضي عياض: الغلام يطلق على الصبي من حين يولد في جميع حالاته إلى أن يبلغ. قال الواحدي: أصله من الغُلمة والاغتلام، وهو شدة طلب النكاح، قال الشيخ محيي الرين النووي: ولعل معناه: أنه سيصير إلى هذه الحالة.
«النَّضح» قال الجوهري: النضح: الرشُّ، وقال المصنف رحمه الله في «الكافي» النضح: أن يغمره