الكفر.
«جحد ربوبيته» رُبوبيَّةُ الله تعالى: اتصافه بكونه ربًا، كالرجوليّة. ووَحْدَانِيَّتُه: اتصافه بكونه واحدًا سبحانه وتعالى.
«أو سب الله تعالى» السَّب، بفتح السين: الشتم وقد سبه يسبه سبًّا: إذا شتمه.
توبة الزنديق» الزنديق: فارسي معرب، وجمعه زنادقة. قال سبيويه: الهاء في «زنادقة» بدل من ياء «زنديق» وقال الجوهري: وقد تزندق، والاسم: الزندقة، قال ثعلب: ليس زنديق، ولا فرزيق، من كلام العرب، إنما يقولون: زندق وزندقي: إذا كان شديد البخل. قال المصنف رحمه الله في «المغني» : والزنديق: هو الذي يظهر الإسلام ويخفي الكفر، كان يسمى منافقًا. ويسمى اليوم زنديقًا.
«خاصة» منصوب على أنه صفة مصدر محذوف، أي: بِعْثَة خاصة، لا عامة.
«يركب المكنسة» هي بكسر الميم: ما يكنس به.
«يعزم على الجن» يعزم، أي: يقرأ العزائم، قال ابن فارس: العزائم: الآيات تقرأ على المريض يرجى بركتها، وقال الجوهري: العزائم: الرُّقى. والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 378
الأطعمة: جمع طعام. قال الجوهري: الطعام: ما يؤكل، وربما خص به البُرُّ: والأطعمة: جمع قلة، لكنه بتعريفه بالألف واللام أفاد العموم.
«من السموم» السموم: جمع سُم بضم السين وفتحها وكسرها، ويجمع على سمام أيضًا وهو القاتل، وغيره مما فيه مَضَرَّة.
«يفرس به» بكسر الراء، أي: يكسر به الفريسة.
«والنمر والذئب» النَّمِر: بفتح أوله وكسر ثانيه [ويجوز إسكان الميم مع فتح النون وكسرها] . والذئب: بالهمز بوزن علم.
«وابن آوى» بقطع الهمزة مفتوحة بوزن «غالي» حيوان معروف. قال الجوهري: يسمى بالفارسية «شِغَال» وجمعه: بنات آوى. وآوى لا ينصرف، لأنه أفعل، وهو معرفة.
«وما له مخلب» المخلب: بكسر الميم للطائر والسِّياع بمنزلة الظفر للإنسان، قاله الجوهري.
«كالعقاب» هو طائر من العتاق، مؤنثة يقع على الذكر والأنثى، والجمع: أَعْقُبٌ وأعقبة وعِقْبان، وعقابين جمع الجمع.