رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 318
«قال الخاطب» هو: اسم فاعل من خطب، بمعنى: طلب، وبمعنى: قرأ الخطبة، ويحتمل هنا الأمرين، ولا يختص هذا بالخاطب، وذكر صاحب «المحرر» فيه: أن قول الخرقي فيهما منصوص الامام أحمد رحمه الله تعالى.
«إذن البكر الصمات» أي: السكوت. يقال: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتًا وصُمُوتًا وَصُمَاتًا، وأصمَت، أي: سكت.
«أو وثبة» أي: قفزة. يقال: وَثَبَ وَثْبًا ووثوبًا وَوَثْبًا: قفز، والمرة: الوثبة، وفي معنى زوالها بالأصبع والوثبة: زوالها بعود، أو شدة حيض، نص على ذلك في «المغني» .
«وان عضل» أي: منع، يقال: عضل المرأة يعضلها ويعضلها: بضم الضاد، وكسرها.
«كفءًا لها» الكفء، والكفُوء: بوزن قفل، وعنق: المثل، والنظير، قال ابن القطاع في «الأفعال» : كفأ الخاطب كفاءة: صار كفيئًا لمن خطب إليه، وكذلك في غير النكاح، قال أبو السعادات: الكفء: النظير المساوي، ومنه: الكفاءة في النكاح، وهو أن يكون الزوج مساويًا للمرأة في حسبها، ودينها، ونسبها، وبيتها، وغير ذلك، وجمع الكفء: أكفاء.
«عفيفة» أي: ذات عفة، وهي: الكف عما لا يحل.
«بفاجر» الفاجر: المنبعث في المعاصي، والمحارم.
«قرشية لغير قرشي، ولا هاشمية لغير هاشمي» قرشي، وقرشية: نسبة إلى قريش، وهو فهر بن مالك، وقيل: النضر بن كنانة، وقريش: لقب. وهاشمية، وهاشمي: نسبة إلى هامش، وهو عمرو بن عبد مناف، ولقب بهاشم: لأنه هشم الثريد لقومه، قال الشاعر:
عمروُ الذي هَشَمَ الثَّرِيْدَ لِقَوْمِهِ
وَرِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُوْنَ عِجَافُ
ويروى: عمرو العُلا.
«والصناعة» الصناعة، بكسر الصاد، وفتحها: حرفة الصانع.
«ولا بنت بزاز بحجام» البزاز: بياع البز، والحجام: صانع الحجامة. استغنوا بصيغة فعَّال، عن: ياء النسب.