«خطبة امرأة» بكسر الخاء، أي: طلب نكاحها من نفسها، ومن وليها. والخطبة، بالفتح: المرة من خطب القوم. وبالضم، ما يقوله الخطيب، ومنه قول المصنف رحمه الله: يخطب بخطبة ابن مسعود.
«المستامة» هي المطلوب شراؤها، يقال: سام الشيء، واستامه: طلب ابتياعه، فهو مستام: للفاعل، والمفعول.
«أولي الأربة» بمعنى: أصحاب. والاربة، بكسر الهمزة: الحاجة. والمراد هنا بالاربة: النكاح. والأربة بالفتح: المرة من أرب العقدة: أحكم عقدها، وبالضم العقدة.
«والعنين» العنّين، بكسر العين والنون المشددة: العاجز عن الوطء، وربما اشتهاه، ولا يمكنه، مشتق من عنَّ الشيء: إذا اعترض. قال الجوهري: رجل عنِّين. لا يشتهي النساء، بيِّن العنة، وامرأة عنِّينة: لا تشتهي الرجال. فعيل بمعنى: مفعول، كجريح. وقال صاحب «المطالع» : وقيل: هو الذي له ذكر لا ينتشر. وقيل: هو الذي له مثل الزرّ، وهو الحصور، والله أعلم. وقيل: هو الذي لا ماء له، والله أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 318
والعُنة، بالضم: العجز عن الجماع، وبالفتح: المرة من: عنَّ الرجل: إذا صار عنِّينًا، أو محبوبًا، وبالكسر: الهيئة من ذلك، ومن غيره.
«إلى الغلام» قال صاحب «المطالع» : يقال للصبي، من حين يولد إلى حين يبلغ: غلام، وتصغيره: غليّم، وجمعه: غلمان، يقال أيضًا للرجل المستحكم القوة: غلام. قال في «الكافي» يكره النظر إليه مع عدم الشهوة.
«مع أمته» المراد: أمته المباح وطؤها، لتخرج المزوجة، والمجوسية، والوثنية، وهو خبر من قوله: مع سريته، لشموله المباح غير السرية.
«ولا التعريض» هو خلاف التصريح من القول، ومنه قوله: «إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب» أي: سعة، وفسحة عن تعمد الكذب.
«مجبرة» هو اسم مفعول، من أجبره على الشيء: إذا أكرهه عليه، ويقال: جبره، فهو مجبور.
«مساءً يوم الجمعة» مساءً: بالنصب، والتنوين، ويوم الجمعة: نصب على الظرف، ولو جر كان صحيحًا، لكن يخرج منه كل مساء غير مساء الجمعة، وهو مراد.
«زفت» أي: أهديت، يقال: زففت العروس إلى بيت زوجها زفًّا وزفافًا، وأزففتها: أهديتها.
«جبلتها عليه» أي: خلقْتها، وطبعتها، والله أعلم.