{فأولئك تحروّا رشدا} [الجن: 01] أي: توخوا، وعمدوا. كلُّه عن الجوهري.
«توضّأ من كل واحد» : توضأ: مهموزٌ، ويجوز ترك همزة، كلاهما عن الجوهري، قال شيخنا ابن مالك رحمه الله في نظمه «الأوجز» : توَضّيتُ: لغة في توضأتُ.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 7
وهي جمع إناء، كسقاءٍ وأسقيةٍ، وجمع الآنية: الأواني.
«الجوهر» : قال أبو منصور: الجوهر: فارسي معرّب، وهو الذي يخرج من البحر، وما يجري مجراه في النفاسة، كالياقوت والزَّبر جدَ، وواحدتُه: جوهرة، عن الجوهري.
«إلا آنية الذهب والفضة» : الذهب والفضة معروفان، وللذهب أسماء، منها: النَّضر، بالنضير، والنُّضّار، والزِّبرج، والسِّيراء، والزخرف، والعَسْجد، والعِيقان، والتبر غير مضروب، وبعضهم يقولُه للفضة. وللفضة أسماءٌ أيضًا، منها: الفضة، واللجين، والنسيك، والغرَب، ويطلقان على الذهب أيضًا.
«والمضبب» : هو الذي عمِل فيه ضَبَّةٌ، قال الجوهري: هي حديدة عريضة يضبب بها الباب، يريد ـ والله أعلم ـ أنها في الأصل كذلك، ثم تستعمل من غير الحديد، في غير الباب.
«كالسراويل» : يقال: سروان، بالنون. قال الأزهري: وسمعت غير واحد من الأعراب يقول: سروال، وقال أبو حاتم السجستاني: وسمعت من الأعراب من يقول: شروال، بالمعجمة وهو أعجميٌّ به المفرد، وينشد:
عليه من اللؤم سروالة
وقيل: إنه مصنوع لا حجة فيه.
«ولا يظهرُ جلدُ الميتة» : قال الجوهري: الموت ضدُّ الحياة، وقد ماتَ يموتُ ويماتُ، فهو ميتٌ وميِّتٌ، قال الشاعر فجمعها:
ليس مَنْ ماتَ فاستراح بميْت
إنما الميتُ ميِّتُ الأحياءِ
والميتة: ما لم تلحقها الذكاة، آخر كلامه. وكذلك يقال: ميْتة وميِّتة، والتخفيف أكثر. قال الحافظ أبو الفرج: وهي في الشرع: اسم لكل حيوان خرجت روحه بغير ذكاةٍ، وقد يسمى المذبوح في بعض الأحوال ميتة حكمًا، كذبيحة المرتد.
«بالدباغ» : الدباغ مصدر دَبَغ الاهاب بدبغُه وبدبَغُه [ويدُبغُه] ، دبْغًا ودِباغًا، ودِباغة. والدّباغ أيضًا: