فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 278

«يرفع الأحداث» الأحداث: جمع حدث، وهو ما يوجب الضوء والغسل، أو كلاهما، أو بدلهما، قصدًا واتفاقًا، كالحيض، والنفاس، والجنون، والمغمى عليه.

«ويزيل الأنجاس» : الأنجاسُ: جمعُ نَجَس بفتح الجيم وكسرها، وهو في اللغة: المستقذر، يقال: نَجس كعَلَم يَعْلَمُ، ينجُس، كشرُفُ يشرفُ، وهو في الاصطلاح: كلُّ عين حرُمَ تناولها [حالة الاختيار] مع إمكانه، لا لحُرمتها، ولا لاستقذارها، ولا لضررها في بدن أو عقل.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 6

فصل

«الفصل» : هو الحجز بين الشيئين، ومنه فصل الرَّبيع، لأنَّه يحجز بين الشتاء والصيف، وهو في كتب العلم كذلك، لأنه يحجز بين أجناس المسائل وأنواعها.

«أو غمس يده» اليد، أصلها: يدَيٌ، ولم تُبْنَ مع كونها على حرفين، لكون الثالث يعود إليها في التثنية والجمع، كقوله: يديان بيضاوان عند محرق. وقوله تعالى: {غلت أيديهم} [المائدة: 46] ، {وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] واليد حقيقة في اليد إلى المنكب، ثم تستعمل في غير ذلك بقرينة، ففي الوضوء خرج ما فوق المرفق بقوله: {إلى المرافق} وفي السرقة إلى الكوع بقرينة قطعه من الكوع، وكذا هنا المراد: إلى الكوع، فلو أدخل ما فوق ذلك في الماء، لم يؤثر فيه شيئًا، وإدخال بعض اليد كإدخال جميعها في وجه، ولها فروع لا يحتلمها هذا المختصر.

«بولًا أو عذرة» : المراد بقول الآدميين وعذرتهم.

«قلتين» : واحدتهما: قُلَّة، وهي الجرّة، سميت بذلك لأنَّ الرجل العظيم يقلُّها بيديه، أي: يرفعها. يقال: قلَّ الشيء وأقله: إذا رفعه.

«خمسمائة رطل» الرطل: الذي يوزن به، بكسر الرّاء، ويجوز فتحُها، حكاهما يعقوب عن الكسائي. وللعلماء في مقدار الرطل العراقي ثلاثة أقوال. أصحُّها: أنه مائة درهمٍ، وثمانية وعشرونَ درهمًا، وأربعة أسباع درهم. والثاني: مائة وثمانية وعشرون. والثالث: مائة وثلاثون. فالفلتان إذن بالرطل الدمشقي على القول الأول وعلى الرواية الأولى التي هي الصحيحة: مائة رطل وسبعة أرطال، وسُبُع رطل. وعلى رواية أربعمائة، تكون القلتان خمسةً وثمانين رطلًا، وخمسة أباع رطلٍ.

«لم يتحرَّ» : التحري: طلب ما هو أحرى [بالاستعمال] في غالب ظنّه، أي: أحق. ومنه قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت