«فنتجت عند الحلول سخلة» نتجت: بضم أوله، على البناء للمفعول، وسخلة مفعول ثان. ويجوز نتجت، على البناء للفاعل، «وسخلة» مفعولة. يقال في فعله: نتجت الناقة، وأنتجت، مبنيين للفاعل، ونتجتها أنا، وأنتجتها: جعلت لها نتاجًا. ونتجت وأنتجت، مبنيين للمفعول. ست لغات. وفيه حذف مضاف تقديره: نتج بعضها سخلة، أو نتجت بعضها سخلة. والسخلة: اسم للمولود ساعة يولد، من أولاد الضأن، والمعز جميعًا، ذكرًا أو أنثى. حكاه الجوهري عن أبي زيد.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 139
«لم يرجع على المسكين» ليس عدم الرجوع مقصورًا على المسكين، بل بالمدفوع إليه الزكاة، كائنًا من كان.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 139
«من غير تفريط» التفريط: التقصير في الشيء، حتى يضيع ويفوت، قاله الجوهري.
«في عشائرهم» العشائر: واحدتها عشيرة. قال الجوهري: وهي القبيلة. وقال صاحب «المطالع» : عشيرة الإنسان: أهله الأدنون، وهم بنو أبيه.
«أو إسلام نظيره» قال الجوهري: نظير الشيء: مثله. وحكى أبو عبيدة: النِّظر، والنَّظير بمعنى، مثل: الند والنَّديد.
«لإصلاح ذات البين» قال الزجاج: معنى قوله تعالى: {وأصلحوا ذات بينكم} [الأنفال: 1] حقيقة وصلكم. والبين: الوصل. والمعنى: وكونوا مجتمعين على أمر الله تعالى، فالذي غرم لإصلاح ذات البين، هو من غرم لإصلاح حال الوصل الفاسد.
«في سبيل الله» وهم الغزاة الذين لا ديوان لهم. والسبيل: الطريق. قال صاحب «المطالع» في قوله: «من أغبرت قدماه في سبيل الله» . يعني جميع الطرق الموصلة إليه. وقال الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي: وإنما استعملت هذه الكلمة في الجهاد، لأنه السبيل الذي يقاتل به على عقد الدين. والديوان: قال الجوهري: أصله دِوّان، فعوض من إحدى الواوين ياء، لقولهم: في جمعه دواوين، وقولهم: دونت الدواوين. ذكره أبو منصور في «المعرب» فقال: والديوان بالكسر قال أبو عمرو: وبالفتح خطأ، وحكاه غيره. وأول من دَوَّن الديوان في الإسلام عمر ـ رضى الله عنه ـ.