والصنم: الصورة بلا جثة.
«ومن لم تبلغه الدعوة» الدعوة، بفتح الدال: المرة من دعا، والمراد هنا: دعوة الإسلام.
«غرة عبد» الغُرَّة: العبد نفسه، أو الأمة. وأصل الغرة: البياض في وجه الفرس، وكان أبو عمرو بن العلاء يقول: الغرّة: عبد أبيض، أو أمة بيضاء، وليس البياض شرطًا عند الفقهاء. والجيد تنوين «غُرَّة» ، و «عَبْدٌ» بدل من غُرَّةٍ، ولا يجوز الاضافة على تأويل إضافة الجنس إلى النوع، فإن الغُرَّة: أول الشيء، وخياره، والعبد، والأمة، وبياض في وجه الفرس. فإذا قال: في الجنين غرة، احتمل كل واحد منها، فإذا قال: غرة عبد، تخصصت الغرة بالعبد.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 364
الديات: جمع دِيَةٍ، وقد ذكّرت، وكذلك الأعضاء ومنافعها، واحدتها: منفعة وهي: اسم مصدر من نفعني كذا نفعًا، فالأعضاء كالعينين، والأذنين، ومنافعها كالبصر والسمع ونحو ذلك.
«وثندوتي الرجل» الثَّنْدُوَة: بوزن تَرْقَوَة غير مهموز، وهو: مَغْرز الثدي، فإذا ضمت، همزت، فقلت: ثُنْدُؤَة، ووزنها مفعلة، ووزنها على الفتح وترك الهمز «فعلُلة» .
«وإسكتي المرأة» الاسكتان: بكسر الهمزة وفتحها: شُفر الرحم، وقيل: جانباه مما يلي شُفريه، والجمع: إسْكٍ وإسَك بسكون السين وفتحها، كله عن ابن سيده.
«وفي المنخرين» واحدهما: منخر بفتح الميم، كمسجد، وقد تكسر ميمه إتباعًا لكسرة الخاء، والمنخور: لغة فيه، وهو ثقب الأنف.
«ممن ثغر» ثغر الصبي: إذا سقطت رواضعه، وثَغر، وأَثغر: دق فمه، عن ابن سيده.
«وحلمتي الثديين» الحلمتان: رأسا الثديين.
«جدعًا» نصب على التمييز، وهو مصدر: جدعه: قطعه.
«عوجهما» بتشديد الواو، يقال: عاج الشيء، وعَوَّجه: عطفه.
«وفي كل حاسة» الحاسَّة: واحدة الحواسَّ، قال الجوهري: الحواسُّ: المشاعر الخمس: السمع، والبصر، والشم، والذوق، واللَّمس.
«ويجب في الحدب والصعر» الحَدَبُ بفتح الحاء والدال: مصدر حدب بكسر الدال: إذا صار أحْدَبَ، وأحدبه الله تعالى. والحدبة: بوزن خشبة: المعروفة في الظهر. والصَّعر: بوزن الحدب، وقد فسره المصنف رحمه الله تعالى بقوله: أن يَصْرِبه، فيصير الوجه في جانب. وقال الجوهري: الصَّعَر: الميل في الخد خاصة.