فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 278

والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 91

«لا شرطٌ» بالتنوين مرفوعًا، عطف على «واجبةٌ» ، أي: هي واجبةٌ، لا شرطٌ.

«هل الثغر» قال الجوهري: الثغر: موضع المخافة من فروج البلدان. وقال عياض: والثغرُ: أصله الفتح في الشيء، ينفذ منه إلى ما وراءه.

«في غير المساجد الثلاثة» : هي المسجد الحرام، ومسجد النبي، ومسجد الأقصى، التي ذكرت في الحديث الصحيح.

«إلا صلاة المكتوبة» بالرفع على البدل، ويجوز النصب على أصل باب الاستثناء.

«إلا أن يخشى فوات الجماعة فيقطعها» بضم العين على الاستئناف.

«في سكنات الإمام» سكنات بفتح الكاف، على ما قرر في سجود السهو، وهي ثلاث: في الركعة الأولى: قبل الفاتحة، وبعدها، وقبل الركوع، واثنتان في سائر الركعات، بعد الفاتحة، وقبل الركوع.

«لطرش» قال الجوهري: الطرش أهون الصمم، يقال: هو مولَّد. وقال أبو منصور اللغوي: والطرش ليس بعربي، وهو بمنزلة الصمم، وقيل: أقل من الصمم، وقالوا: طرِش يطرَش طرشًا.

«السنة أن يؤم القوم أقرؤهم» أي: أكثرهم قرآنًا، فإن تساويا في قدر ما يحفظ كل واحد منهما، فأولاهما: أجودهما قراءة وإعرابًا. فإن كان أحدهما أكثر حفظًا، والآخر أجود قراءة، وأقل لحنًا، فالجيد القراءة أولى، ذكر ذلك المصنف رحمه الله في «المغني» ، ثم قال: فإن اجتمع قارئان، وأحدهما أقرأ، والآخر أفقه، قدم أقرؤهما، نص عليه. وقال ابن عقيل: يقدم الأفقه. فإن اجتمع فقيهان، أحدهما أعرف بأحكام الصلاة، والآخر أعرف بما سواها، فالأعلم بأحكام الصلاة أولى.

«ثم أسنّهم» أي: أكبرهم سنًا، وظاهر قول الإمام أحمد: تقديم الأقدم هجرة على الأسن. قال الخطابي: على هذا الترتيب يوجد أكثر أقوال العلماء.

ثم أقدمهم هجرة» قال المصنف رحمه الله في «المغني» : معنى تقديم الهجرة: أن يكون أحدهما أسبق هجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام. وقال الجوهري: الهجرُ: ضد الوصل، وقد هجرَهُ هجْرًا وهُجرانًا، والاسم: الهجرة. والمهاجرة من أرض إلى أرض: ترك الأولى للثانية.

«ثم أشرفهم، ثم أتقاهم» قال المصنف رحمه الله في «المغني» : قدم أشرفهم، أي: أعلاهم نسبًا، وأفضلهم في نفسه، وأعلاهم قدرًا. آخر كلامه. وأتقاهم: أكثرهم تقوى، والتقوى: ترك الشرك والفواحش والكبائر، عن ابن عباس. وأصله من الأتقاء: وهو الحجز بين الشيئين. وعن ابن عمر: التقوى: أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت