فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 278

«يقوم بها في رمضان» رمضان: الشهر المعروف، لا ينصرف للعلمية والزيادة. وفي تسمية رمضان بذلك خمسة أقوال، أحدها: أنهم لما نقلوا الشهور عن اللغة القديمة سموا بالأمنة التي وقعت فيها، فوافق هذا الشهر أيام شدة الحر ورمضه. والثاني: لحر جوف الصائم فيه وَرَمضهِ. الثالث. أنه كان عندهم أبدًا في الحر، لا نسائهم الشهور، وزيادتهم شهرًا في كل أربع سنين حتى لا تنتقل الشهور عن معاني أسمائها. الرابع: أن الذنوب تُرمضُ بحرارة القلوب. الخامس: أنه من خيره، كالرمض وهو: المطر إذا كان في آخر القيظ وأول الخريف، سُمي بذلك لأنه يدرك سخونة الشمس. وكان عطاء ومجاهد، يكرهان أن يقال: رمضان، قالا: لا ندري لعل رمضان اسم من أسماء الله تعالى. وقال بعضهم: إذا جاء بما لا يشك معه أن المراد به الشهر، كقوله: صُمنا رمضان، لم ينكر، وينكر ما يشكل، كقولك: دخل رمضان، وجاء رمضان. والصحيح: أنه يقال: رمضان مطلقًا من غير تفصيل، فقد صح عن رسول الله «من صام رمضان» و «لا تقدموا رمضان» ذكر الجميع الإمام عبد العظيم المنذري في حواشي «مختصر سنن أبي داود» . وجمع رمضان رمضانات، ورماضنين، وأرمض، ورماض، وأرمضة، على حذف الزوائد. وأراميض، ورماضي. وزاد الجوهري: أرمضاء.

«فإن كان له تجهُّد» التجهُّد: الصلاة بالليل. قال الجوهري: هجد وتهجد، أي: نام ليلًا، وهجد وتهجد، أي: سهر، وهو من الأضداد، ومنه قيل لصلاة الليل: التهجد.

«وفي التعقيب» التعقيب: فعل الشيء بعقب الشيء، وقد فسره المصنف رحمه الله تعالى بذلك، وهو راجع إلى معناه في اللغة.

«مثنى مثنى» غير مصروف، للعدل والوصف. قال القاضي عياض: أي: ركعتان اثنتان، يسلم من كل اثنتين.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 91

«لا يجهر فيها» بفتح الياء، وضمها لغة، وقد تقدم.

«واندفاع النقم» النقم، بكسر النون وفتح القاف، وبفتح النون وكسر القاف: نحو كلمة وكلم، واحدة: نَقِمة ونِقْمة كعَذَرةٍ وسِدْرَةٍ، حكاه الجوهري بمعناه.

«قيد رمح» أي: قدر رمح، يقال: قيد رمح، وقيس رمح، وقدي رمح، بكسر قافات الثلاثة، وقادُ رمح، خمس لغات، بمعنى: قدر رمح، كلها عن الجوهري، مفرقة في أبوابها.

«تضيَّفت للغروب» قال الجوهري: تضيَّفت الشمس: إذا مالت للغروب، وكذلك: ضاقت وضيَّقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت