ما يدبغ به، يقال: الجلد في الدباغ، وكذلك الدبغ والدِّبغة بكسرهما، كله عن الجوهري.
«وإنفحتها» : قال الجوهري: والانفحة بكسر الهمزة وفتح الفاء مخففة. كرش الحمل، أو الجدي ما لم يأكل، فإذا أكل فهو كرش، عن أبي زيد. وكذلك المنفحة بكسر الميم. قال الراجز:
كم قد أكلت كبِدًا وإنفحة
ثم ادَّخرت ألية مشرَّحة
هذا آخر ما ذكر. وفيها لغة ثالثة: كسر الهمزة مع تشديد الحاء، حكاها يعقوب، ولغة رابعة: فتح الهمزة مع تشديد الحاء أيضًا، حكاها أبو عمر الزاهد في «شرح الفصيح» ونقل ابن طلحة الأشبيلي خامسة بفتح الهمزة، مخففًا، وسادسة منفتحة بفتح الميم.
«وظفوها» : بضم الفاء سكونها.
«وشعرها» : بفتح العين وسكونها عن يقول.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 9
«الاستنجاء» : إزالة النجو، وهو العذرة، عن الجوهري. وأكثر ما يستعمل في الاستنجاء بالماء، وقد يستعمل في إزالتها بالحجارة. وقيل: هو من النجوة، وهي: ما ارتفع من الأرض، كأنه يطلبها ليجلس تحتها، قاله ابن قتيبة. وقيل: لارتفاعهم وتجافيهم عن الأرض، وقيل: من النجو، وهو القشر والإزالة، يقال: نجوت العود: إذا قشرته. ونجوت الحلد من الشاة، وأنجيته: إذا سلخته. وقيل: أصل الاستنجاء: نزع الشيء من موضعه، وتخليصه، ومنه: نجوت الرطب، واستنجيته: إذا جنيته، وقيل: هو من النجو، وهو القطع، يقال: نجوت الشجرة وأنجيتها واستنجيتها: إذا قطعتها، فكأنه قطع الأذى عنه باستعمال الماء.
«دخول الخلاء» : الخلاء ممدودًا: المكان الذي تقضي فيه الحاجة. عن الجوهري، سُمي بذلك، لأنه يتخلى فيه، أي: ينفرد: وقال أبو عبيد: يقال لموضع الغائط: الخلاء، والمذهب، والمرفق، والمِرحاض. ويقال له أيضًا: الكنيف، للاستتار فيه، وكل ما ستر من بناء وعيره، فهو كنيف.
«الخبث والخبائث» الخبث: بضم الخاء والباء، وهو جمع خبيث، كرغيف ورُغف، وهو مشكل من جهة أن فعيلا إذا كان صفة، لا يجمع على فُعُل، كنحو كريم، وبخيل. وهو الذكر من الشياطين. والخبائث: جمع خبيّة، وهي الأنثى منهم، استعاذ من ذكران الشياطين وإناثهم، كذا فسّره غير واحدٍ من متأخري أهل الغريب. ويروي: الخُبث بسكون الباء، وحينئذ يحتمل أن يكون مخففًا منه، كقولهم