في كتب ورُسُل: كتبٌ ورُسْلٌ. وقال أبو عبيد: الخبثْ بسكون الباء: الشر. والخبائث: الشياطين. وقيل: الخبث: الكفر. والخبائث: الشياطين. عن ابن الأنباري.
وقيل: الخبث: الشيطان. والخبائث: المعاصي.
«الرجس النجس» : قال الجوهري: الرجس: القذر، والنجس: اسم فاعل من نجس ينجس، فهو نجس، كفرح يفرح، فهو فرح. قال الفراء: إذا قالوه مع الرجس أتبعوه إياه، فقالوا: رجس نجس، يعني: بكسر النون، وسكون الجيم، وهو من عطف الخاص على العام، فإن الرجس النجس: الشيطان الرجيم، قد دخل في الخبث والخبائث، لأن المراد بهم الشياطين، والله أعلم.
«غفرانك» : منصوب، على أنه مفعول به، أي: أسألك غفرانك، أي: اغفر لي تقصيري في شكر ما أنعمت به عليَّ من الرزق ولدَّته وإساغته والانتفاع به، وتسهيل خروجه. وقيل: من ترك الذكر مدة التخلي. ويجوز أن يكون منصوبًا على المصدر، أي: غفرانك.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 11
«وإن كان في الفضاء» : الفضاء: هو الساحة، وما اتسع من الأرض، يقال: أفضيت: إذا خرجت إلى الفضاء، كله عن الجوهري.
«وارتاد مكانًا رخوًا» أي: طلب مكانًا دمثًا ليِّنًا لئلا يرتدَّ عليه بوله. و «رخوًا» ، بكسر الراء وفتحها، أي: هشًا.
«في شق ولا سرب» : الشق بفتح الشين: واحد الشقوق، والسرب: بفتح السين والراء، قال الجوهري: بيت في الأرض. يقال: انسرب الوحش في سربه، والثعلب في حجره ..
«ولا طريق» الطريق: السبيل: تُذكِّر وتؤنث، وجمه أطرافه، وطرق، كله عن الجوهري.
«من أصل ذكره إلى رأسه» : قال أبو عبد الله السامري: هو الدرز الذي تحت الأنثيين من حلقة الدبر.
«ثم ينتره ثلاثًا» : ثلاثًا: عائد إلى مسحة ونترة، يمسحه ثلاثًا، وينتره ثلاثًا، صرح بذلك أبو الخطاب في «الهداية» .
«ثم يستجمو» قال الجوهري: الاستجمار: الاستنجاء بالأحجار، قال ابن الأنباري: الجمار عند العرب: الحجارة الصغار، وبه سُمِّيتْ جمار مكة.
ويجزئه أحدهما ونحو ذلك» كله بضمّ أوله، مهموز الآخر، أي: يخرجه عن العهدة. قال الجوهري: وأجزأني الشيء: كفاني.