لا ترى نفسك خيرًا من أحدٍ. وعن عمر بن عبدالعزيز: التقوى: ترك ما حرم الله، وأداء ما افترض الله. وقيل: الاقتداء بالنبي. وقيل: التقوى: ترك ما لا بأس به، حذرًا مما به بأس. وقيل: جماعها في قوله تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان ... } [النحل: 09] .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 97
«أحق بالإمامة» أي: مستحق لها، ولا حق لغيره فيها. قال الأزهري: «أحق» في كلام العرب له معنيان، أحدهما: استيعاب الحق، والثاني: ترجيح الحق.
«ذا سلطان» قال الجوهري: السلطان: الوالي. وقال صاحب «المستوعب» وذو السلطان ـ وهو: الإمام ـ والقاضي: أولى من إمام المسجد. وصاحب البيت، وكل ذي سلطان: أولى من جميع نوابه. وإنما عدلَ ـ والله أعلم ـ عن قوله: «إلا أن يكون بعضهم سلطانًا» إلى قوله: «ذا سلطان» ، لكونه أعمَّ، لأن السلطان قد صار كالعلم.
«إمامة الفاسق والأقلف» تقدم ذكر الفاسق في باب الأذان. والأقلف: الذي لم يختن، وقد تقدم ذكر الختان.
«إمام الحي المرجوِّ زوال علنه» قال القاضي عياض: الحي: اسم لمنزل القبيلة، سميت به، لأن بعضهم يحيى ببعض.
«وإمام الحي» بالجر، على البدل من عاجز، والنصب على الاستثناء، و «المرجو» تابع له في جره ونصبه، و «زوال» مرفوع وجهًا واحدًا.
«إمامة الأمي» قال القاضي عياض: منسوب إلى الأم، إذا النساء في الغالب من أحوالهن لا يكتبن، ولا يقرأن مكتوبًا، فلما كان الابن بصفتها، نسب إليها، كأنه مثلها. وقيل: بل المراد بالأمي أنه الباقي على أصل ولادة أمه، لم يقرأ ولم يكتب. آخر كلامه. وقال الجوهري: وأصل الأمِّ أمَّهة، ولذلك تجمع على أمهات. وقال بعضهم: الأمهات للناس، والأمّهات للبهائم. وحقيقة الأميّ، في باب الإمامة، ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى، ولو كان يحسن الكتابة وغيرها.
«أو يلحن فيها» بفتح الحاء. قال الجوهري: اللحن: الخطأ في الإعراب. يقال: فلان لحّان، أي: يخطئ، ولحانة أيضًا.
«والفأفاء والتمتام» قال الجوهري: رجل فأفاءٌ، على فعْلال، وفيه فأفأةٌ، وهو أن يتردد في الفاء إذا تكلم. والتمتام: الذي فيه تمتمة، وهو الذي يردد التاء.
«من لا يفصح ببعض الحروف» بفتح بضم الياء من: يفصح، لا غير.
«والجنديّ» بضم الجيم، وسكون النون، وتشديد الياء: نسبة إلى جند، أحد أجناد الشام. وهي خمس: