فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 278

الرَّشَدُ والرُّشَد، ويقال: رَشَدَ يرْشُدُ، كَخَرجَ يَخْرُجُ، لُغتان. وهو نقيض الغي، وقيل: إصابة الخير، وقال الهروي: هو الهدى والاستقامة. والسفيه: فعيل من سفه بكسر الفاء يَسْفَهُ سَفَهًا، وسَفَاهةً، وسَفَاهًا، وأصله: الخفة والحركة. فالسفيه: ضعيف العقل، وسيء التصرف، وسمي سفيهًا لخفة عقله، ولهذا سمى الله تعالى النساء والصبيان سفهاء في قوله تعالى: {ولا تُؤْتُوا السفهاء أموالَكُم} [النساء: 5] .

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 227

«لغير ضرورة» قال الجوهري: الضرورة: الحاجة. وقال ابن قرقول: المشقةُ وهي بفتح الضاد.

«دود القز وبزره والنحل منفردًا وفي كواراته» القَزُّ: نوع من الابريسم معرب، وبزره بفتح الباء وكسرها. والكوارات بضم الكاف: جمع كوارة وهي: ما عَسَّلَ فيها النحل، وهي الخلية أيضًا، وقيل: الكوارة من الطين، والخلية من الخشب، ولا فرق بينهما في جواز البيع.

«بيع الهر والسنور والضيون» الهرُّ، والسِنورْ، والضيون، كله القط المعروف.

«الحشرات» جمع حشرة، بفتح الشين جمعًا، وإفرادًا، وهي صغار دواب الأرض، كالفأر، والخنافس، والصراصير، ونحو ذلك. وقيل: هي: هوام الأرض مما لا اسم له.

«ولا السرجين» السرجين: هو الزبْل. يقال له: سَرجين، وسِرقين بفتح السين وكسرها فيهما عن ابن سيده.

«يعلم نجاستها» ، أي: يعتقد نجاستها، بمعنى أنه: يجوز له في شريعته الانتفاع بها.

«كأرض الشام إلى آخر الفصل» الشام: تقدم ذكره في «باب المواقيت» . وأما العراق، فبلاد تذكَّرُ وتؤنَّثُ، يقال: إنه فارسي معرَّب. والعراق في اللغة: شاطئ البحر والنهر، وقيل: العراق: الخرزُ الذي أسفل القرية، وفي تسميته بالعراق ستة أقوال. أحدها: أنه على شاطئ دجلة. والثاني: أنه سمي به لاستفاله عن أرض نجدٍ، أخذًا من خرزِ أسفل القربة. والثالث: لامتداده كامتداد ذلك الخرز. والرابع: لاحاطته بأرض العرب، كاحاطة ذلك الخرز بالقربة. والخامس: لكثرة عروق الشجر فيه. والسادس: لتواشح عروق الشجر، والنخل فيها. والتواشح: الاشتباك. وقال صاحب «المستوعب» سمي عراقًا، لامتداد أرضه، وخلوِّها من جبال مرتفعة، وأوْدية منخفضة. ومصر: مذكور في باب المواقيت. وأما الحيرة، فمدينة بقرب الكوفة بكسر الحاء، والنسبة إليها «حِيرِيٌ» و «حاري» على غير قياس، عن الجوهري. ومحلة معروفة بنيسابور، والمراد هنا الأولى.

«وأُليس» بضم الهمزة، وتشديد اللام، بعدها ياء ساكنة تحت، بعدها سين مهملة، على وزن «خُبَّيْر» بلدة بالجزيرة، قال أبو النجم:

لم تَرْعَ أُلَّيْسَ ولا عِضَاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت