فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 278

ولا الجزيراتِ ولا قُراها

«وبانقيا» بزيادة ألف بين ياء ونون مكسورة، بعدها قاف ساكنة، تليها ياء مثناة تحت: ناحِيَةٌ بالنجف، دون الكوفة. قال الأعشى:

قَدْ طُفْتُ مَا بَيْنَ بانِقْيَا إلى عَدَنٍ

وَطالَ في العُجْمِ تَرْحَالي وتَسْيارِي

قال ثعلب: سميت بذلك، لأن إبراهيم الخليل ولوطًا عليهما السلام نزلاها، وكانت تزلزل في كل ليلة فلم تزلزل تلك الليلة، ثم خرج حتى أتى النجف، فاشتراها بغنيمات كُنّ معه، والغنم بالقبطية، يقال لها: نِقْيا، وكان شراؤها من أهل بانِقْيَا. وبانقيا، بالباء الموحدة أوله، والنون المفتوحة بعده، وسكون القاف، بعدها ياء مثناة تحت مقصورًا.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 227

«وأرض بني صلوبا» بفتح الصاد المهملة، وضم اللام، وبالياء الموحدة بعد الواو، مقصورًا، كلها أماكن معروفة بالعراق.

«ورباع مكة» بكسر الراء: جمع رَبْعٍ، وهو المنزل، ودار الاقامة. وربع القوم: محلتهم.

«والعدُّ» : بكسر العين، وتشديد الدار المهملة: الذي له مادة لا تنقطع، وجمعه: أعداد.

«ونقع البئر» ماؤها المستنقع فيها عن ابن فارس.

وأما الكلأ: فمقصور مهموز، وهو النبات رطبه ويابسه، والحشيش والهشيم مختص باليابس.

«والخلا» مقصور غير مهموز، و «العشب» مخصوصان بالرطب، كله عن الجوهري.

«الآبق» الآبق: الهارب. أبَق العبد، يأبَق ويأبُق إباقًا، فهو آبق، عن الجوهري.

«الحمل في البطن» الحملُ، بفتح الحاء: ما كان في بطن، أو على رأس شجرة. والحِمل: بالكسر: ما كان على ظهر، أو رأس، عن يعقوب. وحكى ابن دريد في حمل الشجرة الفتح، والكسر.

«في الضرع» الضرع: لكل ذات ظلف أو خِف، والمسك تقدم ذكره في «باب محظورات الاحرام» .

و «الفأر» مهموزًا جمع فأرة، وهي: النافجة، ويجوز ترك همزه كنظائره، وفرق الصقلي عمر الحميدي فقال: فارة المسك غير مهموزة، لأنها من فار يَفُور، وفأرة الحيوان مهموزة، والمشهور بين أهل اللغة أنه لا فرق.

«بيع الملامسة» الملامسة: مفاعلة، من لَمَسَ، يلمِس، ويلمُسُ: إذا أجرى يده على الشيء.

«والمنابذة» المنابذة: مفاعلة، من نبذ الشيء ينبذه: إذا ألقاه.

«من بستان» البستان: فارسي معرَّب، وجمعه بساتين، ولم يحك أحد من الثقات عن العرب كلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت