«من الكنز» الكَنْز: المال المدفون، وقد كَنزَه يكنِزهُ: إذا دفنه.
«والبكرة والقفل» البَكْرةُ: التي يستقى عليها بسكون الكاف وفتحِها، لغة، حكاها صاحب «المشارق» .
والقفل بضم القاف: الآلة المعروفة، وبالفتح: الفعل، يقال: قَفَل الباب، وأَقْفَلَه، وهي إغلاقه.
«والرطبة» تقدم في: الشروط في البيع.
«والجزة الظاهرة» الجزة، بكسر الجيم: ما تهيَّأ لأن يُجَزَّ، عن ابن سيده. والجَزة، بالفتح: المرَّة.
«إلى الحصاد» الحَصَادُ: بفتح الحاء وكسرها: قطع الزرع، يقال: حصد يحصِد، ويحصُد.
«نخلًا مؤبرًا» أَبَرَ النخل يَأبِرُه أبْرًا، والاسم: الآبار فهو: آبِرٌ، والنخل مَأبُور، وأبَّرَ بتشديد الباء تَأبِيرًا، فهو مُؤَبّر وأصل الآبار التلقيح، وهو: وضع الذكر في الأنثى، وفسره المصنف رحمه الله: بالتشقق، وهو لا يكون حتى يتشقق الطَّلع، وهو: وعاد العُنْقُود، ولما كان الحكم متعلقًا بالظهور بالتشقق بغير خلاف، فسر التَّأبيرُ به، فإنه لم انشق طَلْعهُ ولم يؤبّر، كانت الثمرة للبائع.
«إلى الجداد» الجَداد: بفتح الجيم وكسرها بالدال والذال المهملة والمعجمة. عن ابن سيده، كله صرام النخل.
«ثمر باد» أي: ظاهر.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 242
«كالعنب» هو بكسر العين، ويقال له: العِنَبَاء بالمد.
«والتوت» هو: بتاءين مثناتين، ويقال: بالمثلثة أخيرًا، حكى ذلك الامام أبو عبدالله بن مالك في كتاب «وفاق الاستعمال» ونقله غيره، ونفاه الجوهري. وقول المثبت مقدم على نفيه.
«من نوره» النَّوْر: بفتح النون: الزهر على أي لون كان، وقيل: النَّوْر: ما كان أبيض، والزهر ما كان أصفر.
«كالمشمش» هو: بكسر الميمين، ونقل فتحهما عن أبي عبيد.
«من أكمامه» واحدها: كم، وهو الغلاف، وقوله تعالى: {ذاتُ الأكمام} [الرحمن: 21] أي: ذات الغُلُف، عن الضحاك، وأكثر ما يستعمل في وعاء الطّلْع.
«بدو صلاحها» يقال بَدَا يَبْدُو بُدُوَّا، كقَعَدَ، يَقْعُد، قُعُودًا، أي: ظهر. غير مهموز.
«فأتمرت» هي بالمثناة فوق، أي: صارت تمرًا.
«بجائحة» الجائحة: الآفة التي تهلك الثمار، والأموال، وتستأصلها، وكل مصيبة عظيمة، وفتنة مبيرة: جَائِحة والجمع: الجوائح، وجاح الله المال، وأجاحه: أهلكه، والسَّنَةُ كذلك.
«أن يتموه» قال الأزهري: تَمَوّه العنب: أن يصفو لونه، ويظهر ماؤه، وتذهب حموضته، ويستفيد