فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 278

«من الكنز» الكَنْز: المال المدفون، وقد كَنزَه يكنِزهُ: إذا دفنه.

«والبكرة والقفل» البَكْرةُ: التي يستقى عليها بسكون الكاف وفتحِها، لغة، حكاها صاحب «المشارق» .

والقفل بضم القاف: الآلة المعروفة، وبالفتح: الفعل، يقال: قَفَل الباب، وأَقْفَلَه، وهي إغلاقه.

«والرطبة» تقدم في: الشروط في البيع.

«والجزة الظاهرة» الجزة، بكسر الجيم: ما تهيَّأ لأن يُجَزَّ، عن ابن سيده. والجَزة، بالفتح: المرَّة.

«إلى الحصاد» الحَصَادُ: بفتح الحاء وكسرها: قطع الزرع، يقال: حصد يحصِد، ويحصُد.

«نخلًا مؤبرًا» أَبَرَ النخل يَأبِرُه أبْرًا، والاسم: الآبار فهو: آبِرٌ، والنخل مَأبُور، وأبَّرَ بتشديد الباء تَأبِيرًا، فهو مُؤَبّر وأصل الآبار التلقيح، وهو: وضع الذكر في الأنثى، وفسره المصنف رحمه الله: بالتشقق، وهو لا يكون حتى يتشقق الطَّلع، وهو: وعاد العُنْقُود، ولما كان الحكم متعلقًا بالظهور بالتشقق بغير خلاف، فسر التَّأبيرُ به، فإنه لم انشق طَلْعهُ ولم يؤبّر، كانت الثمرة للبائع.

«إلى الجداد» الجَداد: بفتح الجيم وكسرها بالدال والذال المهملة والمعجمة. عن ابن سيده، كله صرام النخل.

«ثمر باد» أي: ظاهر.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 242

«كالعنب» هو بكسر العين، ويقال له: العِنَبَاء بالمد.

«والتوت» هو: بتاءين مثناتين، ويقال: بالمثلثة أخيرًا، حكى ذلك الامام أبو عبدالله بن مالك في كتاب «وفاق الاستعمال» ونقله غيره، ونفاه الجوهري. وقول المثبت مقدم على نفيه.

«من نوره» النَّوْر: بفتح النون: الزهر على أي لون كان، وقيل: النَّوْر: ما كان أبيض، والزهر ما كان أصفر.

«كالمشمش» هو: بكسر الميمين، ونقل فتحهما عن أبي عبيد.

«من أكمامه» واحدها: كم، وهو الغلاف، وقوله تعالى: {ذاتُ الأكمام} [الرحمن: 21] أي: ذات الغُلُف، عن الضحاك، وأكثر ما يستعمل في وعاء الطّلْع.

«بدو صلاحها» يقال بَدَا يَبْدُو بُدُوَّا، كقَعَدَ، يَقْعُد، قُعُودًا، أي: ظهر. غير مهموز.

«فأتمرت» هي بالمثناة فوق، أي: صارت تمرًا.

«بجائحة» الجائحة: الآفة التي تهلك الثمار، والأموال، وتستأصلها، وكل مصيبة عظيمة، وفتنة مبيرة: جَائِحة والجمع: الجوائح، وجاح الله المال، وأجاحه: أهلكه، والسَّنَةُ كذلك.

«أن يتموه» قال الأزهري: تَمَوّه العنب: أن يصفو لونه، ويظهر ماؤه، وتذهب حموضته، ويستفيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت