فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 278

ذلك في بيتين:

السين تقلب صادًا عند أربعةٍ

الخاء والغين ثم القاف والطاء

إلى بني العنبر المذكور نسبته

كالسطلِ والصدع تسخير وإسقاء

«إلى سترة مثل آخره الرحل» قال الجوهري: السترة: ما يستر به كائنًا ما كان، وكذلك الستارة. وقال: في قادمتي الرحل ست لغات: مُقدمٌ ومُقدِمةٌ ومقدَّمٌ ومقدَّمةٌ بفتح الدال مشددة، وقادمٌ وقادِمةٌ، وكذلك هذه اللغات كلها في آخرة الرحل. وقال صاحب «المشارق» : آخرة الرحل ممدودًا: عود في مؤخرة، وهو ضد قادمته. قال الجوهري: والرحل: رحل البعير، وهو أصغر من القَتَبِ.

«وإن لم تكن سترة» «تكن» تامةً، و «سترة» بالرفع: فاعله.

«الأسود البهيم» البهيمُ: الذي لا يخالط لونه لون آخر، ولا يختص بالأسود، عن الجوهري وغيره.

«أركان الصلاة» الأركان حمع ركن، قال الجوهري: ركن الشيء: جانبه الأقوى، والمراد هنا وفي الحج: ما يبطل العبادة: عمده وسهوه.

«وتكبيرة الإحرام» سميت بذلك لأن بها حَرُمَ على المصلي ما كان مباحًا له من مفسدات الصلاة، وسنذكر أتم من هذا في أول باب الإحرام إن شاء الله تعالى.

«والاعتدال عنه» الاعتدال: الاستقامةُ. قال الجوهري: يقال: عدّلتهُ فاعتدل، أي: قوّمته فاستقام، وكل مثقَّف معتدِل.

«والطمأنينة» بضم الطاء وبعدها ميم مفتوحةٌ، وبعدها همزةٌ ساكنة، ويجوز تخفيفها بقلبها ألفًا، قال الجوهري: اطمأنَّ الرجل اطمئنانًا وطمأنينة: سكَن، واطبأن: مثله على الإبدال. وقال المصنف رحمه الله في «المغني» ومعنى الطمأنينة: أن يمكثَ إذا بلغَ حدَّ الرُّكوع قليلًا.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 70

«عمدًا» هو مصدرُ عمدتُ للشيء أعمد عمدًا، أي: تعمدت، وهو نقيض الخطأ، كلُّه عن الجوهري.

«بطلت صلاته» بطلت، بفتح الباء والطاء، أي: فسدت والباطلُ والفاسدُ: اسمان لمسمى واحد، وهو ما لم يكن صحيحًا. قال المصنّف رحمه الله في «الرَّوضة» : فالصحة اعتبار الشرع الشيء في حق حكمه، ويطلق على العبادات مرة، وعلى العقود أخرى، فالصحيح من العبادات ما أجزأ، وأسقط القضاء، ومن العقود: كل ما كان سببًا لحكم إذا أفاد حكمه المقصود منه، فهو صحيح، وإلا فهو باطلٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت