فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 278

«بالتوبة من المعاصي والخروج من المظالم» . المعاصي: جمع معصية، وهي كلُّ ما عصي الله به. والمظالم: جمع مظلمة، بفتح اللام وكسرها، وهي ظلامات العباد. فالمعاصي أعم من المظالم، والظلم: وضع الشيء في غير موضعه، قاله غير واحد من أهل اللغة.

«وترك التشاحن» قال الجوهري: الشحناء: العداوة، فكأنَّ التشاحن، تفاعل من الشحناء.

«متواضعًا» أي: متقصدًا التواضع، وهو ضد التكبر.

«متخشعًا» أي: متقصدًا للخشوع، والخشوع والتخشع والاختشاع: التذلل ورمي البصر إلى الأرض، وخفض الصوت، وسكون الأعضاء.

متذللًا متضرعًا» قال الجوهري: تذلل، أي: خضع. وتضرع إلى الله تعالى: ابتهل، فكأنه يخرج خاضعًا مبتهلًا في الدعاء.

«والشيوخ» الشيوخ: جمع شيخ، وله جموع ثمانية: مشايخ، والباقي قد نظمها شيخنا الإمام أبو عبد الله بن مالك في هذا البيت وهو:

شيخٌ شيوخٌ ومشيوخاءُ مشيخةٌ

وشِيخةٌ وشِيَخة شيخانُ أشياخُ

والمرأة: شَيخة. وقد شاخ بشيخ شيخانًا، بالتحريك: صار شيخًا، وهو من جاوز الخمسين.

«اللهم اسقنا» بوصل الهمزة وقطعها.

«غيثًا مغيثًا» إلى آخر الدعاء. قال الجوهري: الغيث: المطر. وكذلك قال القاضي عياض. وقال: قد يسمى الكلأ غيثًا. والمغيث: المنقذ من الشدة، يقال: غاثة وأغاثه، ذكرهما شيخنا ابن مالك في «فعل وأفعل» ولم يذكر الجوهري غير الثلاثي. وقال: وغيثت الأرض، فهي مغيثة ومغيوثة. والهنيء، ممدود مهموز: هو الطيب المساغ الذي لا ينقصه شيء، ومعناه هنا: أنه متم للحيوان وغيره من غير ضرر ولا تعب. والمريء: ممدود مهموز أيضًا: المحمود العاقبة، يقال: مرأني الطعام. قال الجوهري: وقال بعضهم: أمرأني، وحكاها شيخنا وغيره. والغَدق بفتح الدال وكسرها، والمغدق: الكثير الماء والخير، قاله الأزهري. قال الجوهري: غدقت العينُ، بالكسر، أي: غزرت، فالغَدق، بالفتح: مصدر، وبالكسر: صفة.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 110

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت