لفظًا فرقوا به بين المرأة التي تنكح، وبين الأمة التي تتخذ للجماع.
«فينجيه» أي: يغسل موضع النجو؛ قال الجوهري: النجو: ما يخرج من البطن.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 113
«شفتيه» تثنية شفة؛ بتخفيف الفاء.
«وفي منخريه» تثنية مَنْخِر، بفتح الميم، وكسر الخاء. قال الجوهري: المنخر: ثقب الأنف، وقد تكسر الميم اتباعًا لكسر الخاء، كما قالوا: مِنتن، وهما نادران، والمنخور لغة فيه. آخر كلامه. قال شيخنا أبو عبد الله بن مالك رحمه الله: كل ما في كلامهم مفعول، فهو مفتوح الميم، إلا «معلوقًا» : اسم لما يعلق به الشيء، و «مغرودًا» ضرب من الكمأة، و «مزمورًا» لغة في المزمار، و «مغبورًا، ومغثورًا، ومغفورًا» الثلاثة: اسم لشيء ينضحه شجر العرفط حلو كالناطف، «ومنخورًا» فهذه سبعة ألفاظ، وما سواها مفتوح.
«فيغسل برغوته» قال الجوهري: الرغوة فيها ثلاث لغات، رَغْوَة، ورُغوَة ورِغْوة، وزبد كل شيء: رغوته وهي معروفة. والاشنان تقدم.
«ينق» تقدم في الاستنحاء.
«والخلال» قال الجوهري: الخلال: العود الذي يتخلل به، وما يخل به الثوب، والجمع الأخلة.
«ثلاثة قرون» القرن: الخصلة من الشعر، والجمع قرون. قاله الجوهري.
«ويسدل» أي: يرخي ويرسل، وقد تقدم معناه في باب ستر العورة.
«حشاه بالقطن» هو بسكون الطاء وضمها كعُسْر، وعُسُر.
«فبالطين الحر» أي: الخالص.
«والتشهيد» الشهيد: ثلاثة أقسام: شهيد الدنيا والآخرة، وهو: المقتول في المعركة مخلصًا، وشهيد في الدنيا فقط، وهو: المقتول في المعركة مُرائيًا ونحوه. وشهيد في الآخرة فقط، وهو: من أثبت له الشارع الشهادة، ولم تجر عليه أحكامها في الدنيا، كالغريق ونحوه. وسمي شهيدًا، لأنه حي، وقيل: لأن الله تعالى وملائكته شهدوا له بالجنة، وقيل: لأن الملائكة تشهده، وقيل: لقيامه بشهادة الحق حتى قتل، وقيل: لأن الملائكة تشهده، وقيل: لقيامه بشهادة الحق حتى قتل، وقيل: لأنه يشهد ما أعِدَّ له من