الكرامة بالقتل، وقيل: لأنه شهد لله بالوجود والإلهية بالفعل، كما شهد غيره بالقول، وقيل: لسقوطه بالأرض، وهي الشاهدة، وقيل: لأنه شُهد له بوجوب الجنة، وقيل: من أجل شاهده، وهو: دمه، وقيل: لأنه شهد له بالإيمان، وحسن الخاتمة بظاهر حاله. فهذه عشرة أقوال، ذكر السبعة الأول: ابن الجوزي، والثلاثة: ابن قرقول في «المطالع» .
«يزمِّل في ثيابه» : أي: يلفُّ، قال الجوهري: زمله في ثوبه، أي: لفه فيه.
«ولد السقط» السقط: المولود قبل تمامه بكسر السين، وفتحها وضمها، والسقط أيضًا: منقطع الرمل، والساقط من النار عند القدح، باللغات الثلاث فيهما، كله عن الجوهري، وابن السكيت وغيرهما.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 113
«بعد تجميرها» بالجيم، أي: بعد تبخيرها عن عياض وغيره.
«ويجعل الحنوط» قال القاضي عياض: والحنوط، بفتح الحاء: ما يطيب به الميت من طيب يخلط، وهو الحناط، والكسر أكثر.
«كالتُّبَّان» التُّبان، بالضم والتشديد، سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط يكون مع الملاحين، كله عن الجوهري.
«ومثانته» قال الجوهري: المثانة: موضع البول بالثاء المثلثة.
«ومنافذ وجهه، ومواضع سجوده» منافذ وجهه: عيناهُ، وفمه، وأنفه، ومواضع سجوده: جبهته، وأنفهُ، وكفاهُ، وركبتاهُ، وقدماه.
«ومئزر» المئزر، بكسر الميم مهموزًا: الإزار، كقولهم: مِلحف، ولِحاف، ومِقرام، وقِرام، كله عن الجوهري.
«منقلبنا ومثوانا» يجوز أن يكونا مصدرين، أي: انقلابنا، ومثوانا، ويجوز أن يراد بهما: المنزل. قال الجوهري: المنقلب: يكون مكانًا، ويكون مصدرًا. وقال أبو السعادات: المثوى: المنزل.
«والسنة» السنة في اللغة: السيرة، أنشد الجوهري للهذلي.
فلا تَجْزَ عنْ مِنْ سُنَّةٍ أنْتَ سِرتَها
فأوَّل راضٍ سُنَّتةً من يَسِيرُها
والسنة: الطريقة التي سنها رسول الله، وشرع الاجتماع عليها، وجمعها: سنن، كغرفة، وغرف.
«نزله» النزل، بضم النون والزاي: ما يهيأ للضيف أول ما يقدم، وقد تسكن زايه.
«وأوسع مدخله» بفتح الميم، أي: موضع الدخول. وأما بضم الميم، فهو الإدخال، وليس هذا موضعه.