فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 278

«وزوجًا» الزوج بغير هاء، للذكر الأنثى، قال الله تعالى: {اسكن أنت وزوجك الجنة} [البقرة: 53] وقد يقال مرأة الرجل: زوجة بالهاء، حكاها الخليل، والجوهري؛ وخلق سواهما من أئمة اللغة رحمه الله تعالى عنهم، وأنشدوا على ذلك شواهد يطول ذكرها.

وفرطًا وأجرًا» الفرط، بفتح الفاء والراء: الذي يتقدم الواردة، فيهيئ لهم ما يحتاجون إليه، وهو في هذا الدعاء الشافع يشفع لوالديه وللمؤمنين المصلين عليه، حكاه القاضي عياض.

«سلف المؤمنين» قال الجوهري: سلف الرجل: آباؤه المتقدمون.

«عذاب الجحيم» الجحيم: اسم من أسماء النار، قاله الخليل، والجوهري، وغيرهما، قال الخليل: هي النار الشديدة.

«على الغالِّ» ، الغالُّ لغة: هو الخائن، قال القاضي عياض: لكنه صار في عرف الشرع لخيانة المغانم خاصة، يقال: غلَّ، وأغل، وحكى اللغتين جماعة غيره.

«على الجوارح» جمع جارحة، وهي الأعضاء التي يكتسب بها الإنسان، قاله الجوهري.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 113

«ولا يسجى القبر» ، أي: يغطى، قال الخليل: سجيت الميت: غطيته بثوب.

«ويلحد له» يلحد بضم الحاء وفتحها، يقال: لحد، وألحد، لغتان مشهورتان، حكاهما غير واحد. واللحد، بفتح اللام: الشق في جانب القبر، قاله الجوهري، قال: والضم لغة فيه.

«اللبن» بفتح اللام وكسر الباء، ويجوز كسر اللام، وسكون الباء، وهما لغتان مشهورتان في «المفرد» ، وقد تقدم ذلك في باب ستر العورة.

«ملة رسول الله» ملته: دينه وشريعته.

«ويحثو التراب في القبر ثلاث حيثات ويهال عليه» يقال: حثوت التراب، وحثيته، وفي المضارع: يحثو، ويحثي، حكاهما كثير من أهل اللغة، ويجوز: حثوات، وحثيات، وقد سمع المصنف ـ رحمه الله ـ اللغتين فقال: يحثو بالواو، وحثيات بالياء، ويهال أي: يصب، يقال: هيل التراب، وأهل لغة فيه.

«مسمًَّا» تسنيم القبر: خلاف تسطيحه، وهو جعله كالسنام.

«تجصيصه» بناؤه بالجص وهو ما يبنى به، وقد تقدم في التيمم.

«لضرورة» بفتح الضاد: كالضرر، يقال: ما عليك ضرر، ولا ضرورة.

«حاجز» أي: حائل.

«وتسطو عليه القوابل فيخرجنه» أي: يُدخلن أيديهن، فيُحرجن الولد. قال الجوهري: سطا الراعي على الناقة: إذا أدخل يده في رحمها ليخرج ما فيها من الوتر، وهو ماء الفحل، وإذا لم يخرج، تلقح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت