الناقة. والقوابل: جمع قابلة، وهي التي تتلقى الولد عند ولادة المرأة، يقال: قبلت القابلة المرأة بكسر الباء تقبلها، بفتحها، قبالة بكسر القاف، ويقال للقابلة: قبيل، وقبول، حكاهما الجوهري.
«زيارة القبور» . قال القاضي عياض: زيارة القبور: قصدها للترحم عليهم، والاعتبار بهم، قال الجوهري: زرته، أزوره، زورًا، وزيادة، وزوارة، أيضًا، حكاها الكسائي.
«دار قوم» قال صاحب «المطالع» : هو منصوب على الاختصاص، أو النداء المضاف، ويصح الخفض على البدل من الكاف والميم.
«لا تحرمنا» قال الجوهري: حَرَمهُ الشيء يَحْرِمهُ حرَمًا، مثال سَرقَهُ سَرِقًا بكسر الراء وحِرْمَةً وحَريمةً وحِرْمانًا، وأحْرَمَهُ أيضًا: إذا منعه إياه، فعلى هذا يجوز فتح تاء «تحرمنا» وضمها.
«تعزية أهل الميت» قال الأزهري: التعزية: التأسية لمن يصاب بمن يعزُّ عليه، وهو أن يقال له: تعز بعزاء الله. وعزاء الله قوله: {الذين إذا أصابتهم مصيبة} [البقرة: 651] الآية، وكقوله تعالى: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم} إلى قوله: {لكيلا تأسوا على ما فاتكم} [الحديد: 22] . ويقال: لك أسوة في فلان، فقد مضى حميمه وأليفه، فحسن صبره. والعزاء: اسم أقيم مقام التعزية، ومعنى قوله: «تعز بعزاء الله» ، أي: تصبر بالتعزية التي عزاك الله بها مما في كتابه. وأصل العزاء: الصبر، وعزيت فلانًا: أمرته بالصبر.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 113
«أخاف الله عليك» يقال: لمن ذهب له مال أو ولد أو شيء يتوقع حصول مثله: أخلف الله عليك، أي: رد عليك مثله، وإن لم يتوقع حصول مثله، كمن ذهب له أب أو أخ أو عم، ولا جدَّ له، ولا والد: خلف الله عليك، أي: كان خليفة منه عليك. ذكره ابن فارس، والجوهري بمعناه.
«ولا نقص عددك» . قال الجوهري: نقص الشيء نقصًا ونقصانًا ونقصته أنا: يتعدى ولا يتعدى، فعلى هذا يجوز نصب عددك ورفعه على أنه مفعول، وعلى أنه فاعل. وأنقصته لغة في نقصته. حكاها الإمام أبو عبد الله بن مالك في «فعل وأفعل» .
«ويجوز البكاء» قال الجوهري: البكاء يمد ويقصر، فإذا مددت: أردت الصوت الذي يكون مع البكاء، وإذا قصرت: أردت الدموع وخروجها.
«ولا يجوز الندب ولا النياحة» الندب: البكاء على الميت، وتعديد محاسنه، قاله الجوهري. قال: والاسم: الندبة بالضم. والنياحة، قال القاضي عياض: النوح والنياحة: اجتماع النساء للبكاء على الميت متقابلات، والتناوح: التقابل، ثم استعمل في صفة بكائهن بصوت روثَّة وندبة، والله تعالى