وغيره.
«المدعي عليه العبودية» العبودية: مصدر عبد العبد عبودية، وعبودة، وهي مرفوعة، مفعول، قائم مقام الفاعل للمدعي، ويجوز نصبها على مذهب الكوفيين لقيام الجار والمجرور مقام الفاعل.
«شقصًا» يذكر ويؤنث، يذكر في باب الشفعة.
«ويعجزه عن استنقاذها» ، أي: تخليصها، والضمير في استنقاذها عائد على العين المصالح عنها، لأنه قال في أول الفصل: أن يدعي عليه عينًا، أو دينًا.
وصلح الأجنبي عن دين المنكر، لا يصح، لأنه اشترى ما لا يقدر على قبضه، ولأن بيع الدين في ذمة المقر لا يصح، فبيعه في ذمة من ينكره، ولا يقدر مشتريه على قبضه أولى.
«ممرًا» الممر: موضع المرور، قاله الجوهري.
«وبقعة يحفرها بئرًا» قال ابن عباد في كتاب «المحيط» البُقعة والبَقعة: يعني بضم الباء وفتحها: قطعة من الأرض على غير هيئة التي إلى جنبها، والجمع: بقاع، وبُقَع.
«إذا وصف العلو والسفل» قال ابن سيده: السُّفْل والسِّفْل يعني بضم السين وكسرها، والسُّفلة: نقيض العلو. والعلو، بضم العين وكسرها: نقيض السّفل، حكاهما الجوهري، وغيره.
«وإذا حصل في هوائه» قال الجوهري: الهواء ممدودًا: ما بين السماء والأرض، وكل خال هواء، وهوى النفس مقصور.
«ولا يجوز أن يشرع» بفتح الياء والراء وبضم الياء وكسر الراء، يقال: شرعت بابًا إلى الطريق، وأشرعته، أي: فتحته، وقد استعمل المصنف رحمه الله «يشرع» بمعنى «يخرج» ، فلعله من باب تضمين الفعل معنى فعل آخر.
«جناحا» إلى آخر الباب. الجناح بالفتح من الطائر: معروف، ومن الإنسان: يده، ومن العسكر: جانبه، فسمي ما يخرج إلى الطريق من الخشب جناحًا تسمية له بذلك. والساباط: تقدم في صلاة أهل الأعذار.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 250
والدكان: بضم الدال قال أبو السعادات. الدكان: الدكة المبنية للجلوس عليها و «النون» مختلف فيها، فمنهم من يجعلها أصلًا، ومنهم من يجعلها زائدة، وقال الجوهري: الدكان: واحد الدكاكين، وهي الحوانيت فارسي معرب.
وقال ابن فارس: هو عربي مشتق من دكيت المتاع إذا نضدته. والدرب، بسكون الراء: الطريق، وقيل هو بفتح الراء للنافذ، وبسكونها لغير النافذ، نقلهما أبو السعادات.