«كرام ولئام وسمان ومهازيل» كرام: واحدها كريم، قال الجوهري: كرم الرجل، فهو كريم، وقوم كرام وكرماء. وقال القاضي عياض في قوله: «واتق كرائم أموالهم» جمع كريمة، وهي الجامعة للكمال الممكن في حقها، من غزارة لبن، أو جمال صورة، أو كثرة لحم أو صوف، وهي النفائس التي تتعلق بها نفس صاحبها. وقيل: هي التي يختصها مالكها لنفسه ويؤثرها.
وأما اللئام: فواحدها لئيمة، وهي صفة من لؤم: إذا بخل ودنؤ، وهي ضد الكريمة. وأما السمان: فواحدتها سمين، وهو: الكثير اللحم، وفعله: سَمِنَ، وسَمُنَ، ويقال: سمنت الدابة وأسمنتها. وأما المهازيل: فواحدها مهزول، وهو الذي أصابه الهزال. وهي ضد السِمَن. يقال: هزل، فهو مهزول، وهزلته أنا، وأهزلته.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 123
«ولا يؤخذ ليس ولا هرمة ولا ذات عوار» التيس: فحل المعز، هذا المعروف، والهرمة: الكبيرة السن، وذات عوار، أي: صاحبة عيب، والعوار، بفتح العين: العيب. قال الجوهري: وقد يضم، عن أبي زيد.
«ولا الرُّبى» قال: والرُّبى على وزن فعل بالضم: الشاة التي وضعت حديثًا، وجمعها رباب بالضم، والمصدر: رباب بالكسر، وهو قرب العهد بالولادة. قال أبو زيد: والرُّبى من المعز، وقال غيره: من الضأن والمعز جميعًا، وربما جاء في الإبل.
«في الخلطة» الخلطة: بضم الخاء: الشركة، وبكسرها: العشرة.
«خلطة أعيان، أو خلطة أوصاف» سميت خلطة أعيان، لأن أعيانها مشتركة، وسميت الثانية: خلطة أوصاف، لأن نصيب كل واحد موصوف بصفة تميزه عن الآخر.
«واشتراكًا في المراح والمسرح والمشرب والمحلب والراعي والفحل» قال الجوهري: المراح بالضم: حيث تأوي إليه الإبل والغنم بالليل، والمراح بالفتح: الموضع الذي يروح منه القوم [أو يروحون إليه] والمسرح، بفتح الميم والراء: هو المكان الذي ترعى فيه الماشية. وقول الخرقي رحمه الله تعالى: وكان مرعاهم ومسرحهم. ظاهره أن المرعى غير المسرح، فقد قال المصنف رحمه الله في «المغني» : فيحتمل أنه أراد بالمرعى: الراعي، ليكون موافقًا لقول أحمد، يعني في نصه على اشتراط الاشتراك في الراعي، ولكون المرعى هو المسرح، قال ابن حامد: المرعى والمسرح شرط واحد. والمشرب، بفتح الميم والراء: المكان الذي يشرب منه، والمحلب، بفتح الميم واللام: الموضع الذي