فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 278

«وليس فيما بين الفريضتين شيء» الفريضتان واحدتهما فريضة، قال الجوهري: فرض الله علينا، كذا وافترضه، أي: أوجب، والاسم: الفريضة. والفريضة أيضًا: ما فرض في السائمة من الصدقة، يقال: افترضت الماشية، أي: وجبت فيها الفريضة، وذلك إذا بلغت نصابًا، والفريضتان: الجَذَعَة من الغنم، والحِقَّة من الإبل. وقال الأزهري: الأوقاص: ما بين الفريضتين كما بين خمس وعشر من الإبل.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 123

«وجبت عليه سن» السن: واحد الأسنان، وقد يعبر به عن العمر. قال الجوهري: وهو هنا على حذف المضاف، أي: وجبت عليه ذات سن مقدر، كحقة، أو حذعة، أو نحو ذلك.

«من الساعي» قال الجوهري: سعى الرجل: إذا عدا، وكذا إذا عمل وكسب، وكل من ولي شيئًا على قوم، فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في ولاة الصدقة.

«النوع الثاني البقر» قال الجوهري: البقر اسم جنس، والبقرة تقع على الذكر والأنثى، وإنما دخلته الهاء على أنه واحد من الجنس، والجمع البقرات، والباقر: جماعة البقر مع رعاتها، والبيقور، والبقر. وأهل اليمن يسمون البقر: باقورة.

«تبيع أو تبيعه» قال الأزهري: التبيع الذي أتى عليه حول من أولاد البقر، قال الجوهري: والأنثى تبيعة. وقال القاضي: هو المفطوم من أمه، فهو تبيعها، ويقوى على ذلك.

«وفي الأربعين مسنة» قال الأزهري: المسنة: التي قد صارت ثنية، وتجذع البقرة في الثانية، وتثني فث الثالثة، ثم هو رباع في الرابعة، وسدس في الخامسة، ثم ضالع في السادسة، وهو أقصى أسنانه، يقال: ضالع سنة، وضالع سنتين فما زاد.

«كالبخاتي والعراب» قال الجوهري: الواحد بختي، والأنثى بختية، والجمع: بخاتي غير مصروف، ولك أن تخفف الياء، فتقول: البخاتي، كالأثافي والمهاري. قال القاضي عياض: هي إبل غلاظ ذوات سنامين. وقال الأزهري: ومن أنواعها، يعني: البقر: العراب، وهي جرد ملس حسان الألوان، كريمة.

«والجواميس» واحدها جاموس. قال موهوب: هو أعجمي تكلمت به العرب.

«والضأن والمعز» قال الجوهري: الضائن: خلاف الماعز، والجمع: الضَّأن والمعزُ، مثل رَاكب ورَكْب، وسافِرٍ وسَفْر، وضأنٌ، مثل حارِس وحَرَس، والأنثى: ضائنة، والجمع: ضوائن. والمعز من الغنم: خلاف الضأن، وهو اسم جنس، وكذلك المِعَز والمَعِيز والأمْعوز. والمعزَى، وواحد المعز: ماعز كصاحب وصاحب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت