«كالسامرة والفرنج» السامرة: قبيلة من قبائل بني إسرائيل، إليهم نسب السامري. قال الزجاج: وهم إلى هذه الغاية بالشام يعرفون بالسامريين، كذا نقله ابن سيده، وهم في زمننا يسمون السَمَرة بوزن الشجرة، وهم طائفة من اليهود متشددون في دينهم.
وأما الفرنج، فهم الروم. ويقال لهم: بني الأصفر. ولم أر أحدًا نص على هذه اللفظة، والأشبه: أنها مولَّدة، ولعل ذلك نسبته إلى فرنجة، بفتح أوله وثانيه وسكون ثالثه، وهي جزيرة من جزائر البحر. والنسب إليها فرنجي. ثم حذفت الياء كزنجيٍّ وزنج.
«وهم المجوس» المجوس واحدهم مجوسي، منسوب إلى المجوسية، وهي: نخلة قال أبو علي: المجوس واليهود إنما عرف على حَدِّ مجوسي ومجوس، ويهودي ويهود، فجمع على حدّ شعيرة وشعير، ثم عرف الجمع بالألف واللام، ولولا ذلك، لم يجز دخول الألف واللام عليهما، لأنهما معرفتان مؤنثتان، فجريا في كلامهم مجرى القبيلتين.
«عبدة الأوثان» الأوثان: واحدها وثن، وهو: الصنم، كأسد، وآساد. هذا كلام الجوهري. وقال غيره: الوثن: ما كان غير مصور، وقيل: ما كان له جثة من خشب، أو حجر، أو فضة، أو جوهر، سواء كان مصورًا، أو غير مصور. والصنم: صورة بلا جثة. وقال ابن فارس في «المجمل» : الوثن: واحد الأوثان وهي: حجارة كانت تعبد.
«الصابئ» مهموزًا واحد الصابئين، وهم: الخارجون من دين إلى غيره. وأصل الصبو: الخروج. يقال صبأت النجوم، أي: خرجت من مطالعها. وصبأ ناب البعير: خرج. قال قتادة بن دعامة: الأديان ستة، خمسة للشيطان، وواحد للرحمن. الصابئون: يعبدون الملائكة، ويقرؤون الزبور. والمجوس: يعبدون الشمس والقمر. والمشركون: يعبدون الأوثان، واليهود، والنصارى. وقال غيره: الصابئون: طائفة من اليهود.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 221
«تهود» أي: صار يهوديًا، وتنصّر: صار نصرانيًّا.
«ويمتهنون» أي: يتبذلون وهو: افتعال من المهنة.
«وحلاهم» الحِلي: بكسر الحاء مقصورًا جمع حلية، كحليةٍ، ولحىً. قال الجوهري: وربما ضُمّ، وحكاه غيره أيضًا. والحِلْية: الصِّفة.
«لكل طائفة عريفًا» العريف: القيم بأمور القبيلة، والجماعة من الناس، يلي أمورهم، ويتعرف الأمير منه أحوالهم، فعيل: بمعنى فاعل، والعرافَة: عمله.
«ونقض العهد» العهد يكون بمعنى اليمين، والأمان، والذمة، والحفاظ. ورعاية الحرمة، والوصية،