«فدية الأذى» ، هي فدية حلق الرأس وشبهه.
«ففي النعامة» النعامة، بفتح النون، مخففة، قال الجوهري: النعامة، من الطير، تذكر وتؤنث، والنَّعام: اسم جنس كحمامة وحمام.
«والايل والثيتل والوعل» الايل، بكسر الهمزة، وتشديد الياء مفتوحة: الذكر من الأوعال ذكره صاحب «ديوان الأدب» في باب «فِعَل» بكسر الفاء، وفتح العين، من المهموز المضاعف. وذكره الجوهري بضم الهمزة وكسرها في «أول» لا في أيل. وأما الثَّيْتل: فهو الوعل المسن، بفتح الثاء المثلثة، بعدها ياء مثناة، تحتية ساكنة، وثالثه تاء مثناة فوقية مفتوحة. ورأيته في «المحكم» في النسخة المنقولة من خط ابن خلصة المنقولة من أصل المصنف «تَيْثَل» بتقديم المثناة على المثلثة، وقال: هو الوعل عامة، وقيل: المسن منها، وقيل: ذكر الأروى، وجنس من بقر الوحش، ينزل الجبال، واسم جبل. وقال ابن شميل: الثياتل تكون صغار القرون. وقال أبو خيرة: الثيتل من الوعول، لا يبرح الجبل ولقرنيه شعب، حكاه الأزهري. فأما الوعل، وهو تيس الجبل، وجمعه وعول، ففيه ثلاث لغات: فتح أوله وكسر ثانيه، وإسكانه، والثالثة: ضم أوله، وكسر ثانيه، ولم يجيء على وزنه إلا رُئمْ لحلقة الدبر، ودُئل وهي الدُّويَّبة.
«وفي الضبع كبش» الضبع: بفتح الضاد وضم الباء، ويجوز إسكانها، وهي الأنثى ولا يقال: ضبْعة، والذكر ضبعان، بكسر الضاد وسكون الباء، وجمع الذكر: ضباعين كسراحين، وجمع الأنثى، ضباع.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 178
والكبش: فحل الضأن في أي سنٍ كان. وقيل: هو كبش إذا أثنى. وقيل: إذا أربع، والجمع: أكبش، وكباش، كله عن ابن سيده.
«وفي الغزال والثعلب عنز» الغزال من الظباء: الشادن، قبل الأثناء من حين يتحرك ويمشي، وقيل: هو بعد الطَّلا. وقيل: هو غزال من حين تلده أمه، إلى أن يبلغ أشد الاحضار وذلك حين يقْرُنُ قوائمه، فيضعها معًا، ويرفعها معًا، والجمع: غِزْلة وعِزْلان، والأنثى بالهاء، وقد أغزلت الظبية، أو ظبية مُغْزِل: ذات غزالٍ، نقل ذلك ابن سيده.