«أو دياس زرع» يقال: داس الزرع دياسًا بمعنى: درسه، وأداسه لغة، ومعناه: دقه ليتخلص الحب من القشر.
«الأجير المشترك» أي: المشترك فيه، أو في عمله، لأن الفعل إذا كان لازمًا لا يكون اسم مفعوله إلا موصولًا بحرف جر، أو ظرف، أو مصدر، ثم توسع في ذلك، فحذف الجار، ثم صار الضمير متصلًا فاستتر.
«من أهل القربة» القربة والقربان بضم القاف فيهما: ما يتقرب به إلى الله تعالى.
«لحمولة شيء» الحمولة بضم الحاء: الأحمال، وبفتحها: ما يحتمل عليه، سواء كانت عليه الاحمال، أو لم تكن. وأما الحمول بالضم بلا هاء: فهي الإبل التي عليها الهوادج.
«كزمام الجمل وحزامه ورحله» الزمام بكسر الزاي. قال الجوهري: هو الخيط الذي يشد في البرة، ثم يشد في طرفه المقود، وقد يسمى المقود زمامًا، وهو المراد هنا، لأن المستأجر لا يتمكن من النفع بالخيط الذي في البرة مفردًا، والحزام بكسر الحاء المهملة: ما تحزم به البرذعة ونحوها. يقال: حزم الدابة: إذا شد حزامها.
«تفريغ البالوعة والكنف» قال ابن درستويه: وسميت البالوعة على «فاعولة» وبلوعة على «فعولة» : لأنها تبلع المياه، وهي البواليع؛ والبلاليع، قال المطرز في شرحه، ويقال لها أيضًا: البلوقة، وجمعها بلاليق. قال: وقد جاءت البلاعة والبلاقة على وزن علامة، قال الجوهري: البالوعة: ثقب في وسط الدار، وكذلك البلوعة، فيكون فيها حينئذ خمس لغات، و «الكنف» بضم الكاف والنون، جمع كنيف، وهو الموضع المعد للتخلي من الدار، قال ابن فارس: الكنيف: الساتر، ويسمى الترس كنيفًا، لأنه يستر.
«يحجز» بضم الجيم، أي: يمنع، ويحول بينه وبينه.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 263
«ولا ضمان على حجام، ولا ختان، ولا بزّاغ، ولا طبيب» .
الحجّام: فعَّال من حجم يحجم فهو حاجم، والحجام للتكثير: صانع الحجامة، وهي معروفة، وهي في الحديث: «أفطر الحاجم والمحجوم» . والختان فعال من خَتَنَ يَخْتِن خَتْنًا، والاسم: الخِتَان، والخِتَانَة، فهو خَاتِن، والختّان للتكثير، وقد تقدم في باب الغسل مبسوطًا.
والبزّاغ: فَعَّال من بزغ الحجام والبيطار الدم يَبزُغُه بَزْغًا: شَرَطَ. والبزاغ للتكثير، والمراد به: البيطار.
والطبيب: العالم بالطب، وجمع القلة: أطبة، والكثير أطباء. والمتطبب: الذي يتعاطى علم الطب، والطِب، والطُب بالفتح والضم لغتان في الطب بالكسر. وقال أبو السعادات: الطبيب في الأصل: