«بالعرف» العرف: في اللغة: ضد النكر، ثم هو عبارة عما يتعارفه الناس بينهم، والنسبة إليه عرفي، ومنه قوله في الإيمان: الأسماء العرفية، وهي: ما يتعارفها الناس على خلاف ما هي عليه لغة.
«كحمل زبرة حديد» الزبرة: بضم الزاي: القطعة من الحديد، والجمع: زُبَر: قال الله تعالى: {آتوني زبر الحديد} [الكهف: 69] وزبُر أيضًا بضمتين، حكاهما الجوهري.
«وسمكه» سمكه بفتح السين وسكون الميم: ثخانته، والسّمك في الحائط: بمنزلة العمق في غير المنتصب.
«فرسًا أو بعيرًا» نصب بـ «كان» مقدرة، كما تقدم في «باب الغسل» أصليًا، أو مرتدًا.
«وكذلك الظئر» الظئر، بكسر الخاء المعجمة بعدها همزة ساكنة: المرضعة غير ولدها، ويقال لزوجها: ظئر أيضًا، وقد ظأره على الشيء: إذا عطفه عليه.
«عند الفطام» فطام الصبي: فصاله عن أُمه، فطمت الأم ولدها، فهو فطيم، ومفطوم.
«أو قصار» قال الجوهري: هو الذي يدق الثياب. قلت: وهو في عرف بلادنا: الذي يُبيّض الثياب بالغسل، والطبخ، ونحوهما. والذي يدق يسمى: الدقاق، ولا فرق بينهما، ولا بين كل صانع منتصب للعمل بأجرة.
«خطته روميًا» خطته: بكسر الخاء وتشديد الطاء، و «روميًا» منسوب إلى الروم، وهم: جيل من الناس، وهم من ولد الروم ابن عيصو، يقال: روميّ وروم، كما يقال: زنجيّ وزنج. وفارسيًا: منسوب إلى فارس البلاد المعروفة، وروميّ وفارسيّ إشارة إلى توعين من الخياطة كانا معروفين.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 263
«والزنا والزمر والغناء» الزنا: يذكر في أول «باب حد الزنا» ، والغناء تقدم في باب «الحجر» .
وأما الزَّمرْ فمصدر: زَمَرَ يَزْمِر ويَزْمُر زَمْرًا فهو زَمَّار، ولا يكاد يقال: زَامِر.
«أو بيت نار» البيت: معروف. والنار: معروفة مؤنثة، وجمعها: نُورٌ وأَنْورٌ، ونِيرَانٌ، وأصلها الواو، والمراد هنا: النار التي يعبدها المجوس، أو من يعبدها.
«واستئجار النقد» النقد في الأصل: مصدر نقد الدراهم: إذا استخرج منها الزيف، وهو هنا: بمعنى المنقود، هي: الدراهم، والدنانير.
«ولا الشمع» الشمع معروف، وهو: بفتح الشين والميم، وقد تسكن ميمه.
«ليشعله» بضم الياء وفتحها لغة، يقال: أشعل النار وشعلها لغة.