فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 278

«ومن صلى» أي: من جاء ثانيًا، والمصلِّي: هو الثاني من خيل الحَلْبَة، وهي عشرة: المُجَلِّي، ثم المُصَلِّي، ثم المُسَلِّي، ثم التَّالي، ثم المُرتَاح، ثم الحَظِيُّ، ثم العاطِفُ، ثم المُؤَمِّلُ، ثم اللَّطِيمُ، ثم السُّكَيْت. ويقال له: الفِسْكِلُ، هكذا ذكرها المصنف رحمه الله في «الكافي» وقد نظمها شيخنا الامام أبو عبدالله بن مالك في هذين البيتين:

خير السِّباق المُجَلِّي يقتفيه مُصَلِّي

والمُسَلّي وَتَالٍ قبل مرتاح

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 267

وعاطِفٌ وحَظِيّ والمُؤَمِّلُ واللِـ

ـَّطيمُ والفِسْكِلُ السُّكَيْتُ يا صاح

وقال الجوهري: السُّكيت مثل الكُميْت، وقد تشدد، وقال الأزهري: السُّكَيْت: هو الفِسْكِلْ والفسكول والمفسكل. يقال: فسكل، أي: أخر، قال الجوهري: وهو القاشور.

«تماثلت الأعناق» الأعناق: جمع عنق بضم العين والنون، وقد تسكن النون وتذكر وتؤنث، كله عن الجوهري.

«أن يجنب» قال ابن سيده: جَنَبَ الفرس والبعير يجنُبُه جَنْبًا فهو مَجْنوب وجنيب.

«لا جلب ولا جنب» قال أبو السعادات: الجلب: يعني بفتح اللام في الزكاة، بأن يترك المُصَدَّق موضعًا، ويجلب الأموال إليه، ليأخذ صدقتها، ويكون في السّباق بالزجر للفرس، والصياح عليه، حَثًّا له على الجري. والجَنَب: بالتحريك في السباق، أي: يجنب فرسًا إلى فرسه، فإذا فَتَرَ المركوب، تَحوّل إلى المجنوب، وفي الزكاة أن يترك العامل بأقصى مواضع الصدقة، ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه، وقيل: أن يجنب رب المال بماله، أي: يبعده ليحتاج العامل إلى الابعاد في طلبه واتباعه، هذا معنى ما ذكره مفرّقًا.

«في المناضلة» وهي: مفاعلة من النضل: السبق. يقال: ناضله نضالًا، ومناضلة، وقد تقدم في أول الباب.

«عدد الرشق» الرشق: بفتح الراء: الرمي نفسه، والرشق: بالكر: الوجه من السهام ما بين العشرين إلى الثلاثين، يرمي بها رجل واحد، هذا معنى ما ذكره الأزهري، وقال أبو عبدالله السامري: وليس للرشق عدد معلوم عند الفقهاء، بل أي عدد اتفقا عليه. وعدد الاصابة أن يقال: الرشق عشرون، والاصابة خمسة، أو نحو ذلك.

«هل هو مفاضلة» وقد فسرها رحمه الله. وقال في «المغني» وتسمى: محاطة، ومفاضلة، وقال أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت