فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 278

الخطاب: لا بد من معرفة الرمي هل هو مبادرة، أو محاطة، أو مفاضلة، فجعل المحاطة غير المفاضلة.

«فان قالا خواصل الاصابة: سبعة أنواع» ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا منها أربعة، أولها: الخواصل: بالخاء المعجمة والصاد المهملة. قال الأزهري: الخاصل: الذي أصاب القرطاس، وقد خصله: إذا أصابه. وخصلت مناضلي أخصله خصلا: إذا نضلته وسبقته. الثاني: الخواسق بالخاء المعجمة والسين المهملة، وقد فسره المصنف رحمه الله تعالى. قال الأزهري، والجوهري: الخازق: بالخاء والزاي المعجمتين، والمقرطس: بمعنى الخاسق، والثالث: الخوارق بالخاء المعجمة والراء، وقد فسره بأنه: ما خرق الغرض، ولم يثبت فيه، ورأيته مضبوطًا في نسخة المصنف رحمه الله بـ «المقنع» «خوازق» بالزاي، ولا أراه يستقيم، لأنه قد تقدم النقل عن الأزهري والجوهري أن الخازق بالزاي: لغة في الخاسق، فهما شيء واحد، وقد فسر الخوارق بغير ما فسر به الخواسق، فتعين أن يكون بالراء، لئلا يلزم الاشتراك، أو المجاز، وكلاهما على خلاف الأصل.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 267

والأصل في الألفاظ التباين، ولعل ضبطه بالزاي من غير المصنف والله أعلم. الرابع: الخواصر: بالخاء المعجمة والصاد والراء المهملتين، وقد فسرها المصنف رحمه الله. قال السامري: ومنه: الخاصرة، لأنها من جانبي الرجل. والخامس: الموارق، وهو: ما خرق الغرض. ونفذ منه، ذكره المصنف رحمه الله تعالى في «المغني» و «الكافي» . وذكر الأزهري أنه يقول له: الصادر. السادس: الخوارم، وهو: ما خرم جانب الغرض، ذكره في «المغني» . السابع: الحوابي، وهو ما وقع بيني يدي الغرض، ثم وثب إليه، ومنه يقال: حبى الصبي، هكذا ذكره في «المغني» وليست الخوارم والموارق من شرط صحة المناضلة، هكذا ذكره السامري.

«معرفة قدر الغرض وطوله» الغرض: هو الشيء الذي ينصب ليرمى، قال الجوهري: الغرض: الهدف الذي يرمى فيه، وقال الأزهري: الهدف: ما رفع ونبا في الأرض، والغرض: ما نصب في الهواء. وقال السامري: الغرض: هو الذي ينصب في الهدف. والصواب حذف الواو من «وطوله» ، كما ذكر في «الكافي» وقال صاحب «المحرر» : ولا بد من معرفة الغرض، صفة وقدرا، لأن قدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت