«فليلبس السراويل» قال سيبويه: وأما سراويل، فشيء واحد، وهو أعجمي أعرب إلا أنه أشبه من كلامهم ما لا ينصرف معرفة ولا نكرة. وحكى الجوهري فيه التذكير والتأنيث، وزعم بعضهم أنه ذو وجهين، الصَّرف وتركه، والصحيح أنه غير مصروف، وجهًا واحدًا.
«منطقة» بكسر الميم، وفتح الطاء، قال الجوهري: انتطق: لبس المنطق، وهو كل ما شددت به وسطك، والمِنْطَقُه معروفة، اسم لها خاصة.
«وهميانه» قال الجوهري: همْيان الدراهم، بكسر الهاء، وهو معرب، وهميان ابن قُحَافَة السَّعْدي يكسر ويضم.
«قباء» القباء: ممدود. وقال بعضهم: هو فارسي معرب. وقال صاحب «المطالع» : هو من قَبَوت، إذا ضمت، وهو ثوب ضيق من ثياب العجم.
«عند الضرورة» الضرورة، بفتح الضاد: المَشَقَّةُ.
«والمسك والكافور» إلى آخر الفصل.
المِسْك: بكسر الميم، معروف. قال الجوهري: المِسْك: من الطيب فارسي معرب، وكانت العرب تسميه المَشموم، وهو مذكر، وقد جاء تأنيثه في الشّعر، وتأولوه على إرادة الرائحة.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 170
«والكافور» تقدم في كتاب الطهارة. و «العنبر» تقدم أيضًا.
قال الجوهري: «الورث» نبت أصفر، يكون باليمن، يتخذ منه الغمرة للوجه. يقال منه: وَرَس الرمث. وأوْرَسَ، إذا اصفر ورقه بعد الادراك.
وقال غيره: هو شيء آخر يُشبه سَحْق الزعفران، ونباته مثلُ نبات الِّسمْسم، يُزرَع سنةً ويبقى عشرَ سنين. «والشِّيح» : بكسر الشين، معروف.
«والخزامى» نَبْت له زهيرة طيبة الرائحة لها نَوْر كزهر البَنَفْسج، الواحدة خُزَاماة. والخَزَمُ، بالتحريك: نبت يتخذ من لحائه الحبال، وبالمدينة سوق يقال له: سوق الخَزّامين.
والريحان: نَبْتٌ معروف، وقيّده أبو الخطاب وغيرهُ من أصحابنا بالفارسي، وكذلك في الأيمان. والريحان يُطلق على الرزق. وقوله تعالى: {والحبّ ذو العَصفِ والريْحان} . [الرحمن: 21] . فالعَصف: وَرَق الزرع. والريحان: الرزق.
«والنرجس» معروف، بفتح النون وكسرها والجيم مكسورة فيهما. ذكره ابن سيده في الثلاثي. وقال أبو منصور اللغوي: النرجس أعجمي معرب، وليس له نظير في الكلام، وليس في كلامهم نون بعدها راء.