فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 278

«والبنفسج» قال أبو منصور اللغوي والبَنَفْسَجُ معرّب. وجدته مضبوطًا، بفتح الباء والنون والسين، في نسخة صحيحة، مقروءة على أبي اليُمن الكندي، حدث بها عن أبي المنصور المصنِّف رَضي الله عنهما.

«والبرم» بفتح الباء والراء، ثم العَضَاه، الواحدة بَرَمَة، ذكره الجوهري.

«ليشم الطيب» بفتح الشين، ويجوز ضمها، والميم مفتوحة معهما، نصبًا.

«وحشيًا» الوحشيُّ من دواب البر ما لا يستأنس غالبًا، والجمع: الوحوش. وقال الجوهري: الوحوش، حيوان البرِّ، الواحد وحشيُّ يقال: حمارُ وحشٍ بالاضافة، وحمارٌ وحشيُّ.

«أن يعيره سكّينا» قال الجوهري: السكين: معروف، يذكر ويؤنث، والغالب عليه التذكير، ويقال لها: المُدْيَة أيضًا، ويقال لها: سكينة أيضًا.

«وان أمسك صيدًا» تقدم إن أمسك، والأفصح في باب الغسل، وقد حكي مسك.

«إزالة يده المشاهدة دون الحكمية» المشاهدة بفتح الهاء: اسم مفعول من شوهد، مثل أن يكون حَامَله، أو حَاملًا قفصًا هو فيه، أو ممسكًا بحبله، أو مربوطًا في خيمته، أو إلى راحلته، ونحو ذلك. والحكمية: أن يكون الصَّيد في مُلكه، ولا يكون معه، مثل كونه في بلده، أو مودعًا عند غيره، بحيث لا يُشاهده معه، ونحو ذلك والحُكمُ: مصدر حَكَم على الشيء، والياء المشددة، ياءُ النسب، والتاء للتأنيث، لأنها صفةٌ لليد، أي: اليد الحُكِمية.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 170

«: وان أرسله انسان» أرسله، أي: أطلقه. عن ابن القَطّاع وغيره.

«صائلًا عليه» الصَّائل: القاصُد الوثوب عليه. قال الجوهري: يقال: صال عليه: وثب. صَوْلًا وصَوْلَةً، والمصاولة: المواثبة، وكذلك الصِّيال والصِّيَالة.

«وفي إباحته في الحرم» المراد في آبار الحرم ونحوها.

«ويضمن الجراد» قال الجوهري: والجراد، معروف، والواحدة: جَرَداة، تقع على الذكر والأنثى، وليس الجراد يذكر للجرادة، وإنما هو اسم جنس، كالبقر والبقرة، ونحوهما، وهل هو من صيد البرّ أو من صيد البحر، على روايتين.

«ومن اضطر» هو بضم الطاء، مبني للمفعول.

«إلى التنعيم» قال صاحب «المطالع» : هو من الحل بين مكة وسرف، عن فرسخين من مكة، وقيل: على أربعة أميال. وسميت بذلك، لأن جبلًا عن يمينها، يقال له: نُعَيْم، وآخر عن شمالها، يقال له: ناعِمٌ والوادي نَعْمان بفتح النون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت