فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 278

أحدها: الحجر على الصبي. والثاني: على المجنون. والثالث: الحجر على السفيه. والرابع: الحجر على المفلس بحق الغرماء، والخامس: الحجر على المريض في التبرع لوارث، أو لأجنبي بزيادة على الثلث. والسادس: الحجر على المكاتب والعبد لحق سيدهما. والسابع: الحجر على الراهن في الرهن لحق المرتهن. والثامن: المرتد يحجر عليه لحق المسلمين، يقال: حجر الحاكم يحجُر ويحجِر بضم الجيم وكسرها.

«على مفلس» قال المصنف رحمه الله في «المغني» هو: الذي لا مال له، ولا ما يدفع به حاجته، وإنما سمي مفلسًا، لأنه لا مال له إلا الفلوس. وهي أدنى أنواع المال، والمفلس في عرف الفقهاء: من دينه أكثر من ماله، وخرجه أكثر من دخله، ويجوز أن يكون سمي بذلك لما يؤول إليه من عدم ماله بعد وفاء دينه، ويجوز أن يكون سمي بذلك، لأنه يمنع من التصرف في ماله إلا الشيء التافة، كالفلوس، ونحوها. وقال أبو السعادات: معناه: صارت دراهمه فلوسًا، وقيل: صار إلى حال يقال: ليس معه فليس.

«فلغريمه» الغريم هنا: رب الدين قال الجوهري: الغريم: الذي عليه الدين، وقد يكون الذي له الدين، قال كثير:

قَضَى كُلُّ ذِي دَيْنٍ فَوفّى غَرِيمه

وعَزَّهُ مَمْطُولٌ مُعَنّى غَرِيمُها

«يفي به» بغير همز، أي: لا يتم به وفاؤه، مضارع: وفى، قال أبو السعادات: يقال وفى بالشيء وأوفى ووفى بمعنىً.

«أَضر» أي: أقام على الامتناع، عن ابن القطاع وغيره.

«ادعى الاعسار» الاعسار: الاضاقة، عن ابن فارس. وفي «صحيح مسلم» «وأتجوز عن المعسر» وقال ابن القطاع: عسرتك عسرًا وأعسرتك: طلبت منك الدين على عسرة، فالمعسر على هذا: المضيق، والمطالب له.

«حلف» يقال: حُلِّفَ وأُحْلِفَ واسْتُحلِف كله بمعنىً.

«وخلى سبيله» السبيل: الطريق يذكر ويؤنث ويجوز رفعه مفعولًا قائمًا مقام الفاعل، ويجوز نصبه على الظرف والقائم مقام الفاعل مضمرًا، أي: خلي هو في سبيله.

«نسج الغزل وخبز الدقيق» بفتح أولهما مصدر نسج وغزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت