فتح الباء، وضمها، وكسرها. والعاشرة: أصبوع، بضم الهمزة والباء، وبعدها واوٌ.
«ويستاك عرضًا» : معنى استياكه عرضًا: أن يستاك من ثناياه إلى أضراسه، وذلك عرض بالنسبة إلى الإنسان، وطولٌ بالنسبة إلى شق الفم.
«ويدهن غِبًّا» ، أي: يدهن يومًا ويدع يومًا. مأخوذ من غبِّ الإبل. قال الجوهري: هو أن ترد الماء يومًا وتدعه يومًا. وأما الغبُّ في الزيارة، فقال الحسين: في كل أسبوع. [يقال] : «زُرْ غِبًّا تزددْ حُبًا» .
«ويكتحل وترًا» : بكسر الواو وفتحها كما تقدم، ومعنى الوتر: أن يكتحل ثلاثًا في كل عين. وقيل: ثلاث في اليمين، وثنتان في اليسرى، وذكرهما المصنف في «المغني» .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 14
«ويجب الختان» : وهو في حق الرجل: قطع جلدة غاشية الحشفة، وهي في حق المرأة: قطع بعض جلدةٍ عاليةٍ مشرفة على الفرج، ولا يجب على النساء في أصح الروايتين.
«ويكره القزع» بفتح القاف والزاي: أخذ بعض شعر الرأس، وتركُ بعضه، نصّ على ذلك ابن سيدة في «المحكم» . وكذ فسَّره الإمام أحمد في رواية بكر ابن محمد عن أبيه.
«ودخوله المسجد» ، المسجد بكسر الجيم وفتحها: المكان المتخذ للصلاة. حكاهما الجوهري وغيره. وقال أبو حفصٍ الصقلي: ويقال: مسيد بفتح الميم حكاه غير واحد.
«مع الذكر» : قال الإمام أبو عبد الله ابن مالك في «مثلثه» : الذكر بالقلب، يضَم ويكسر، يعني: في الذال.
«والبداءة بالمضمضة» : البداءة بالشيء: تقديمه على غيره، وفيها أربع لغات: بدأة، كمرأة، وبُدأة، كجرأة، وبُدُؤءَة، كمروءة، وبُداءة، كملاءة، وذكر الأربع الجوهري وغيره، ولم أرَ أحدًا ذكر البداية بكسر الباء وترك الهمز، لكن على قياس قول من قال: بديت بغير همز، تقول: بداية بغير همز، حكاها الجوهري.
«بالمضمضة والاستنشاق» قال الجوهري: المضمضمة: تحريك الماء في الفم، والاستنشاق: إدخالُ الماءِ وغيره في الأنف.
«والمبالغة فيهما» المبالغة في المضمضة: إدارة الماء في أقاصي الفم، ولا تجعله وجَورًا. والمبالغة في الاستنشاق: اجتذابُ الماء بالنَّفَسِ إلى أقصى الأنف، ولا تجعله سَعُوطًا.
«وتخليل اللحية والأصابع» التخليل: تفريق الشعر وأصابع اليدين والرجلين، وأصله: من إدخال الشيء في خلال الشيء هو وسطه. «واللَّحية» بكسر اللام، هذه المعروفة، وجمعها: لِحىً ولُحى، بكسر اللام [وضمها] حكاهما الجوهري.