لكنه اسم لنوع معروف، هو قرقل، بكسر القافين، وسكون ما بعدهما.
«عقيقًا أو سبجًا» العقيق: ضرب من الخرز الأحمر، معروف. والسبج: الخرز الأسود، فارسي معرب، قاله الجوهري.
«في مرسلة» المرسلة: اسم مفعول من: أرسلت القلادة، فهي مرسلة، والمرسلة هنا: القلادة.
«جعلت برسمه» أي: جعل ركوبها له. يقال: رسم الشيء رسمًا، علَّمه بعلامة.
«طاق الباب» قال ابن فارس: الطَّاق: عقد البناء، قال موهوب: هو فارسي معرب، فطاق الباب إذن: ثخانة الحائط، وقال القاضي أبو يعلى: إذا قام على العتبة، لم يحنث، لكونه يحصل خارج الدار إذا غلِّق بابها.
«لا يكلمه حينًا» الحين: الوقت والمدة قليلًا كان أو كثيرًا، وقال الفراء: الحين حينان، حين لا يوقف على حده، والحين الذي ذكره الله تعالى: {تُؤْتي أَكُلَهَا كُلَّ حِين} [إبراهيم: 52] ستة أشهر.
«أو مليًا» الملي: الطائفة من الزمان لا واحد لها، يقال: مضى مَلِيّ من الزمان، ومليٌ من الدهر، أي: طائفة.
«الأبد والدهر» قال الجوهري: الأبد: الدهر، والدهر: الزمان.
قال الشاعر:
هَلِ الدَّهْرُ إلاَّ لَيلةٌ ونَهارُها
وإلاَّ طلوعُ الشَّمسِ ثُمَّ غِيارُها
«والحقب» بضم الحاء: ما ذكر، ويقال: أكثر من ذلك، والجمع: حقاب، وأحقبة. والحقبة بالكسر: واحدة الحقب، وهي: السنو، والحُقُّب بضمتين: الدهر، والأحقاب: الدهور.
«والشهور والأشهر» واحده: شهر، فالشهور: جمع كثرة، والأشهر: جمع قلة، فلذلك فَرَّق بينهما من فَرَّق.
«وله مال غير زكاتي» كذا وقع بخط المصنف رحمه الله تعالى نسبه إلى الزكاة، وقياسه: زكوي، لأن النسب إلى المقصور الثلاثي بقلب ألفه واوًا مطلقًا، كقنوي، وعصوي، وهو الصواب.
«واشتهر مجازها» المجاز: هو الفظ المستعمل في غير موضوعه، كالرواية، والضعينة، والدابة، والغائط، والعذرة، فالراوية في الأصل: البعير الذي يستقى عليه، ثم سميت به المزادة، فصارت حقيقة عرفية. وأما الظعينة، فالأصل فيها: الراحلة التي ترحل، ويظعن عليها، ثم سميت به المرأة، واشتهرت فصارت حقيقة عرفية، قال الجوهري: الظعينة: المرأة ما دامت في الهودج، فإن لم تكن فيه، فليس بظعينة، وأما الغائط، فهو في الأصل: المطمئن من الأرض، ثم سميت به العذرة، لكونها