«فضاء» الفضاء ممدودًا: الساحة، وما اتسع من الأرض. يقال: أفضى: إذا خرج إلى الفضاء.
«لحم هذا الحمل» بوزن فرس: الصغير من أولاد الضأن.
«شرعية وحقيقية وعرفية» فالشرعية: نسبة إلى الشرع، وهو: ما شرع الله تعالى لعباده من الدين. يقال: شرع يشرع شرعًا وشريعة، والحقيقية: نسبة إلى الحقيقة، وهي: اللفظ المستعمل فيما وضع له أولًا، والعرفية منسوبة إلى العرف، كما فسر ذلك.
«لا يهب زيدًا شيئًا» حقه أن يقول: لا يهب لزيد شيئًا، يتعدى إلى المفعول الأول بحرف الجر، وإلى الثاني بنفسه، كقوله تعالى: {فوهب لي ربي حكمًا} [الشعراء: 12] {ووهبنا له اسحق} [الأنبياء: 27] {ووهبنا لداود سليمان} [ص: 03] وغير ذلك.
«أو المخ» المخ: الذي في العظام، والمخة: أخص منه.
«أو الكرش أو المصران أو الدماغ أو القانصة» الكرش: بفتح أوله وكسر ثانيه وسكونه: لكل مجتر، بمنزلة المعدة في الإنسان، وهي مؤنثة. والمُصْران بضم الميم: جمع، وهو المِعَاء، كرَغِيفٍ، ورُغْفَان، ثم المصارين: جمع الجمع، وأما الدماغ: فهو الذي داخل الرأس، وهو معروف. وأما القَانِصة: فهي واحدة القوانص، وهي للطير بمنزلة المصارين لغيرها.
«على سبيل الورع» الورع: مصدر وَرِع يرِعُ بكسر الراء فيهما، وَرعًا، وَرِعةً: كفَّ عن المعاصي، فهو وَرِع، وقال صاحب «المطالع» الوَرَع: الكف عن الشبهات تحَرُّجًا وتخوفًا من الله تعالى، ثم استعير للكف عن الحلال أيضًا.
«أو كشكًا أو جنبًا» الكشك: هذا المعروف الذي يعمل من القمح، واللبن: لم أره في شيء من كتب اللغة، ولا في «المعرَّب» ، وأما الجُبّنُ، ففيه ثلاثة لغات، فصحاهن: جُبْنٌ بوزن قُفْل، وجُبُنٌ بوزن عُنُق، وجُبُنٌّ، بضمتين وتشديد النون، كقوله: جُبُنَّة من أطيب الجُبُنِّ.
«فأكل مذنبًا» المذنِّب: الذي بدأ فيه الارطاب من قبل ذنبه؛ يقال: ذَنَّبَتِ البُسْرة، فهي مذنِّبة بكسر النون.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 388
«أو بسرًا» البُسْر: قبل المذنِّب. قال الجوهري: البسر: أوله طَلْعٌ، ثم خَلاَلاٌ، ثم بَلَحٌ، ثم بُسْرٌ، ثم رطَبٌ، ثم تَمرٌ، وواحده: بُسْرةٌ وبُسُرةٌ.
«ما يصطبغ به» أي: ما يغمس فيه الخبز، ثم الأُدْمُ، ويسمى ذلك الغموس فيه: صبغًا بكسر الصاد.
«أو جوشنا» قال الجوهري: الجوشن: الدرع، فكأنه دِرْع مخصوص، فأما في زماننا، فلا يسمى درعًا،